تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٣٨ - سورة الأنفال
من و الى عليا يذهب الرجز عنه و يقوى عليه[١] «وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ» فانه يعنى عليا من و الى عليا يربط الله على قلبه بعلى فيثبت على ولايته.
٣٢- عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: «وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ- الشَّيْطانِ» قال: لا يدخلنا ما يدخل الناس من الشك.
٣٣- عن محمد بن يوسف قال: أخبرني ابى قال: سألت أبا جعفر عليه السلام فقلت: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ قال: القائم.
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه» قوله عز و جل: «سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ» سبق له بيان في القصة و فيما نقلناه عن مجمع البيان: و قوله: «وَ اضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ» سبق له بيان في القصة.
٣٤- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن ابى حمزة عن عقيل الخزاعي ان أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا حضر الحرب يوصى المسلمين بكلمات:
يقول: تعاهدوا الصلوة الى ان قال عليه السلام: ثم ان الرعب و الخوف من جهاد المستحق للجهاد و المتوازرين على الضلال ضلال في الدين، و سلب للدنيا مع الذل و الصغار و فيه استيجاب النار بالفرار من الزحف عند حضرة القتال يقول الله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ.
٣٥- احمد بن محمد الكوفي عن ابن جمهور عن أبيه عن محمد بن سنان عن مفضل ابن عمر عن أبى عبد الله عليه السلام، و عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لأصحابه: إذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام و اذكروا الله عز و جل و لا تولوهم الأدبار فتسخطوا الله تبارك و تعالى و تستوجبوا غضبه.
٣٦- في عيون الاخبار في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل: و حرم الله تعالى الفرار من الزحف لما فيه من الوهن في الدين و الاستخفاف بالرسل و الائمة العادلة عليهم السلام، و ترك نصرتهم على الأعداء
[١] و في المصدر« و يقوى قلبه».