الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦ - تعيين الأب بتقنية الهندسة الوراثية
و قضايا تعقّب المجرمين.
٢. تحديد الأب الطبيعي للشخص، و هذا يفيد في حالات إثبات الأبوّة النسبيّة عند الاشتباه، و حالات الاتّهام بالزنا إذا حصل العمل.
٣. الكشف عن مرتكبي جرائم القتل. و يهمّنا في هذا البحث التواصل إلى رأي شرعي اجتهادي في النوع الثاني، و هو قضيّة تحديد الأب الطبيعي للشخص بالبصمة الوراثيّة.
تعيين الأب بتقنية الهندسة الوراثيّة
أودّ البيان مسبقا أنه لن يكون مقبولا شرعا استخدام الهندسة الوراثيّة و البصمة الوراثيّة لإبطال الأبوّة التي ثبت بطريق شرعي صحيح من الطرق التي تقدّم بيانها. و لكن مجال العمل بالبصمة الوراثيّة سيكون في إثبات أو نفي أبوّة لم تثبت بطريق شرعي صحيح، كحالة الشخص المجهول النسب إن ادّعاه اثنان فأكثر، و كحالة المجهول النسب إن ادّعى أنّه ابن فلان أو فلان من الناس، و أراد «الأب» المقرّ له، أو ورثته، التأكّد من صحّة ذلك.[١]
أقول: تقدّم ما يتعلّق بالبحث الأخير.
[١] . الوراثة و الهندسة الوراثيّة و الجينوم البشري، ج ١، ص ٤٥٢- ٤٥٤.