الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٦ - أنواع حركة المذبوح
٣٠ علامات الموت في الفقه
انقطاع النفس و استرخاء القدمين و عدم انتصابهما، و انفصال الكفّين و ميل الأنف و امتداد جلدة الوجه و انخساف الصدغين و تقلّص خصيتيه إلى فوق مع تدلّي الجلدة و برودة البدن، فإن حدث شكّ أو مات الشخص فجأة فعلى الشخص الانتظار حتى تتبيّن العلامات ....
و لا شكّ أنّ هذه العلامات ليست يقينيّة، ما عدا توقّف التنفّس توقّفا نهائيا، لا رجعة فيه.
حكم الفقهاء (مالك بن أنس و مقلدوه) على الجنين الذي لم يستهل صارخا أنّه ميّت، و كم من ملايين الأطفال عبر ألف عام أو تزيد حكم عليهم الفقهاء بالموت؛ لأنّهم لم يستهلّوا حياتهم صارخين، بل أنّ بعضهم لم يعترف بالتنفس و لا بالعطاس و لا بالرضاع.
و لا شكّ أنّ علامات الفقهاء للموت ستؤدّي إلى كارثة حقيقية إذا أخذنا بها، و لا شكّ أنّ الآلاف سيحكم عليهم بالموت و هم أحياء حسب هذه التعريفات الفقهيّة للموت.
أنواع حركة المذبوح
فرّق الفقهاء (أي من أهل السنّة) بين من وصل إلى حركة المذبوح نتيجة عدوان أو افتراس وحش، فإنّ هذا يحكم بموته و تسري عليه أحكام الموت و تعتدّ زوجته و تقسم تركته، و لو اعتدى عليه شخص آخر و أجهز عليه فلا يعتبر الثاني قاتلا بل الأوّل. و إنّما يحكم على الثاني بالتعزير لامتهانه كرامة الميّت.
و فرق الفقهاء (من أهل السنّة) بين من وصل إلى حركة المذبوح نتيجة عدوان أو افتراس و بين من وصل إليها نتيجة مرض، ففي الثاني لا تسري عليه أحكام الموت و لا تقسم تركته