الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٤ - بحث من منظر اقتصادي
فيه إبصار و نطق و حركة اختيارية مستقرّة، فإنّه يعتبر شرعا بأنّه قد توفّي.
٨. لا نستطيع أن ندّعي أنّ تلك النتيجة في تحديد نهاية الحياة الإنسانيّة قطعيّة يقينيّة، لا نقبل إثبات خلافها، و إنّما هي غلبة ظنّ.
ثم شرع هذا القائل في حجّيّة غلبة الظنّ شرعا و استشهد بحجّية شهادة الشهود الذي يحتمل كذبهم».[١]
أقول و قال طبيب آخر: «إنّ مفاهيم موت الدماغ هي في الحقيقة مستوردة، فلذلك نرى أصحاب المدرسة البرطانيّة يطبّقون مفهوم جذع الدماغ، أمّا المتأثّرون بالمدرسة الإمريكيّة:
فيطبّقون موت الدماغ ككلّ مفهوم موت الدماغ الكلي و لم يكن أحد يؤمن بفكرة موت فصّ المخّ قبل ذلك، و الذين(PersisTmf Vegetative) يعدّونه نوعا من الموت، أمّا الإخوة الذين يؤمنون بموت الدماغ كلّه، و موت جذع الدماغ طبعا يعدّون رسم المخّ كأنّه تأكيد للموت».[٢]
و قيل: «الفتاوى التي صدرت من هيئة كبار العلماء، و من مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الاسلامي، و مجمع الفقه الإسلامى التابع لمنظّمة المؤتمر الإسلامي الذي حدث في عمان ١٩٨٦ م هذه المنظّمات كلّها أباحت وقف جهاز التنفّس عند تشخيص موت كلّ الدماغ»[٣]
بحث من منظر اقتصادي
يقول دكتور: «إنّ عدد الحالات التي تحدث لها إصابات في الرأس في العالم ٢٥٠ في المليون، فإذا كان عندنا ١٠٠٠ مليون مسلم فيكون عندنا في الحقيقة ٢٥٠ ألف مريض سنويا سوف يوضعون على الرقابة بسبب إصابات المخّ، سوف يصل منهم إلى حدّ وفاة المخّ فعلا ٥٠ ألف من هذا الألف مليون سنويا، فيجب أن نستعجل، بل نضرب ٥٠٠٠٠* ١٠ أيام حتى يموتوا و تتوقّف القلوب نهائيا و يطمئنّ الأطبّاء، فسوف نصل إلى ٥٠ ألف يوم على جهاز تنفّس) rataLitneV (و ٥٠ ألف جهاز تنفّس و عند ما ننظر إلى البنية الأساسية و استثمار رءوس
[١] . التعريف الطبّي للموت، ص ٢٩٧- ٣٠٣.
[٢] . نفس المصدر، ص ٣٢٧.
[٣] . نفس المصدر، ص ٣٣١.