الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٣ - تقارير حالات ترجع إلى ١٩٧٤
٤. امرأة في السادسة و الأربعين شخّصت على أنّها حالة «م. ج. د» و بعد ثلاثة أيّام ظهر خرّاج في دماغها، ارتفعت حرارتها إلى ٣٩ مائوية، و أظهر عدّ للكريات البيضاء أنّها تكاثرت إلى ٤٠٣٠٠ مم. توفّيت المرأة نتيجة فشل كلوي حادّ في اليوم الخامس عشر.
(١٩٨٨ م)
٥. مريض في غيبوبة و مع اختفاء الأفعال المنعكسة لجذع الدماغ صار يعاني ظاهرة(Guillian Barre) ثم شفي في النهاية. (١٩٩٠ م).
٦. حالة التهاب حادّ و مؤلم في الأعصاب الطرفية لدى رجل سليم في الخامسة و الأربعين شخّصت أثناء قمّة المرض على أنّها حالة «م. ج. د» و بعد ذلك حدث شفاء تام و تلقائي (١٩٩١ م).
٧. تشير ظاهرة لعازر(Lazarus phenomenon) إلى العودة التلقائيّة للدورة الأصليّة بعد التوقّف عن عملية إنعاش القلب و الرئتين(CPR) ، كان براي(Bray) أوّل من كتب عن ذلك عام ١٩٨٢ م ثمّ كتب عنها مع آخرين بعد ذلك عام ١٩٩٣ إن علامة ظاهرة لعازر تشير إلى الحركات التلقائيّة ذات المعنى (كأنّها محاولة للتنفّس) يقوم بها المرضى الذين شخّصوا على أنّهم حالات «م. ج. د» لحظة فصل المنفسة. هذه التقارير بالإضافة إلى الكمّ المتزايد من الأدلّة المنشورة، تنفي بقوّة أن يكون تشخيص الحالة على أنّها «م. ج. د» تثبت التوقّف التامّ لكلّ أنشطة الدماغ.
و من المثير أن نعرف أنّ مريضين ظهرت عليهما «ظاهرة لعازر» غادرا المستشفى ليمارسا حياة عادية. كم من أولئك المرضى الذين ظهرت عليهم «العلامة اللعازرية» كان يمكن أن يعيشوا لو وفّرت لهم إجراءات إنعاش مناسبة إنّنا لنعجب.
و أخيرا لقد اتّضح من كلّ ما سبق أنّ موت الدماغ شيء و الموت الصراح شيء آخر، و أنّ هذين المصطلحين ليسا مترادفين.
و اعترض عليه بمنع عود بعض الحالات لموت الدماغ إلى الحياة الكاملة و أنّه من أحد الأكاذيب التي يروّج لها صفوت لطفي؛ لأنّه لا يقرأ بحثا واحدا مضمونا يعتمد على بعض المجلّات و الجرائد السيارة.
و أمّا ما قيل من أنّه هل لديكم في الحالات التي هى حالات تحقّق موت جذع المخّ. حالة واحدة- و لو حالة في ميليون- عادت لها الحياة؟