الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٣ - تفريج كرب المؤمن
على الحسين صلوات اللّه عليه و هو قائم يصلّي فقال له: أين كنت عن أبي عبد اللّه تستعينه على حاجتك؟ قال: قد فعلت- بأبي أنت و أمّي- فذكر أنّه معتكف؛ فقال له: «أما إنّه لو أعانك كان خيرا له من اعتكافه شهرا».
١٠. عليّ بن إبراهيم؛ عن أبيه؛ عن الحسن بن عليّ؛ عن أبي جميلة، عن ابن سنان قال:
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «قال اللّه عزّ و جلّ: الخلق عيالي، فأحبّهم إليّ الطفهم بهم و أسعاهم في حوائجهم».
١١. عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي عمارة قال: كان حمّاد بن أبي حنيفة إذا لقيني قال: كرّر عليّ حديثك فأحدّثه قلت: روّينا أنّ عابد بني إسرائيل كان إذا بلغ الغاية في العبادة صار مشّاء في حوائج النّاس عانيا بما يصلحهم[١]
تفريج كرب المؤمن
١. محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن زيد الشّحّام قال:
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «من أغاث أخاه المؤمن اللّهفان اللّهثان عند جهده، فنفّس كربته، و أعانه على نجاح حاجته، كتب اللّه عزّ و جلّ له بذلك ثنتين و سبعين رحمة من اللّه، يعجّل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته، و يدّخر له إحدى و سبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة و أهواله».[٢]
[١] . نفس المصدر، ص ٢٨٣- ٢٨٥.
[٢] . نفس المصدر، ص ٢٨٥.