الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٢ - السعي في حاجة المؤمن
قدما إلّا كتب اللّه له حسنة، و حطّ عنه بها سيّئة، و يرفع له بها درجة؛ فإذا فرغ من حاجته، كتب اللّه عزّ و جل له بها أجر حاجّ و معتمر».
٤. عنه، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن هارون بن خارجة، عن صدقة، عن رجل من أهل حلوان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لأن أمشي في حاجة أخ لي مسلم أحبّ إليّ من أن أعتق ألف نسمة، و أحمل في سبيل اللّه على ألف فرس مسرّجة ملجمة».
٥. عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن إبراهيم بن عمر البلالي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
«ما من مؤمن يمشي لأخيه المؤمن في حاجة، إلّا كتب اللّه عزّ و جلّ له بكلّ خطوة حسنة.
و حطّ عنه بها سيّئة، و رفع له بها درجة، و زيد بعد ذلك عشر حسنات، و شفّع في عشر حاجات».
٦. عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه اللّه، كتب اللّه عزّ و جلّ له ألف ألف حسنة، يغفر فيها لأقاربه و جيرانه و إخوانه و معارفه، و من صنع إليه معروفا في الدّنيا فإذا كان يوم القيامة قيل له: ادخل النّار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدّنيا فأخرجه بإذن اللّه عزّ و جلّ إلّا أن يكون ناصبا».
٧. عنه، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من سعى في حاجة أخيه المسلم، فاجتهد فيها، فأجرى اللّه على يديه قضاءها، كتب اللّه عزّ و جلّ له حجّة و عمرة، و اعتكاف شهرين في المسجد الحرام و صيامهما، و إن اجتهد فيها و لم يجر اللّه قضاءها على يديه، كتب اللّه عزّ و جلّ له حجّة و عمرة».
٨. محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ؛ عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كفى بالمرء اعتمادا على أخيه أن ينزل به حاجته».
٩. عنه؛ عن أحمد بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن صفوان الجمّال قال: كنت جالسا مع أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من أهل مكّة، يقال له: «ميمون» فشكا إليه تعذّر الكراء عليه فقال لي: «قم، فأعن أخاك»، فقمت معه، فيسّر اللّه كراه، فرجعت إلى مجلسي؛ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «صنعت في حاجة أخيك»؟ فقلت: قضاها اللّه- بأبي أنت و أمّي- فقال: «أما إنّك أن تعين أخاك المسلم أحبّ إليّ من طواف أسبوع بالبيت مبتدئا- ثمّ قال:- إنّ رجلا أتى الحسن بن عليّ عليه السّلام فقال:- بأبي أنت و أمّي- أعنّي على قضاء حاجة؛ فانتعل، و قام معه، فمرّ