الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢١ - السعي في حاجة المؤمن
أحجّ حجّة و حجّة (و حجّة) و مثلها و مثلها حتّى بلغ عشرا، و مثلها و مثلها حتّى بلغ السّبعين».
١٢. عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عليّ صاحب الشّعير، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «أو حى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى عليه السّلام: إنّ من عبادي من يتقرّب إليّ بالحسنة فأحكّمه في الجنّة؛ فقال موسى: يا ربّ، و ما تلك الحسنة؟ قال يمشي مع أخيه المؤمن في قضاء حاجته، قضيت أو لم تقض».
١٣. الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن عليّ بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول: «من أتاه أخوه المؤمن في حاجة، فإنّما هي رحمة من اللّه تبارك و تعالى ساقها إليه، فإن قبل ذلك، فقد وصله بولايتنا، و هو موصول بولاية اللّه، و إن ردّه عن حاجته و هو يقدر على قضائها، سلّط اللّه عليه شجاعا[١] من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة، مغفورا له أو معذّبا فإن عذّره الطالب كان أسوأ حالا».
١٤. محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفيّ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه، فلا تكون عنده، فيهتمّ بها قلبه، فيدخله اللّه تبارك و تعالى بهمّه الجنّة[٢]
السعي في حاجة المؤمن
١. محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال: «مشي الرّجل في حاجة أخيه المؤمن يكتب له عشر حسنات، و يمحى عنه عشر سيّئات، و يرفع له عشر درجات- قال: و لا أعلمه إلّا قال:- و يعدل عشر رقاب و أفضل من اعتكاف شهر في المسجد الحرام».
٢. عنه، عن أحمد بن محمّد، عن معمّر بن خلّاد قال: سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول: «إنّ للّه عبادا في الأرض يسعون في حوائج النّاس، هم الآمنون يوم القيامة، و من أدخل على مؤمن سرورا فرّح اللّه قلبه يوم القيامة».
٣. عنه، عن أحمد؛ عن عثمان بن عيسى، عن رجل، عن أبي عبيدة الحذّاء قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «من مشى في حاجة أخيه المسلم، أظلّه اللّه بخمسة و سبعين ألف ملك، و لم يرفع
[١] . الشجاع- بضم الشين و كسره- ضرب من الحيّات.
[٢] . النفس المصدر، ص ٢٧٦- ٢٨١.