الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٠ - قضاء حاجة المؤمن
و محا عنه ستّة آلاف سيّئة، و رفع له ستّة آلاف درجة- قال: و زاد فيه إسحاق بن عمّار- و قضى له ستّة آلاف حاجة- قال: ثمّ قال:- و قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف و طواف».
حتّى عدّ عشرا.
٧. الحسين بن محمّد، عن أحمد (بن محمّد) بن اسحاق، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلّا ناداه اللّه تبارك و تعالى: عليّ ثوابك، و لا أرضى لك بدون الجنّة».
٨. عنه، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال: «من طاف بهذا البيت طوافا واحدا، كتب اللّه عزّ و جلّ له ستّة آلاف حسنة، و محا عنه ستّة آلاف سيئة، و رفع اللّه له ستّة آلاف درجة حتّى إذا كان عند الملتزم، فتح اللّه له سبعة أبواب من أبواب الجنّة»
قلت له:- جعلت فداك- هذا الفضل كلّه في الطّواف؟ قال: «نعم، و أخبرك بأفضل من ذلك، قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف و طواف و طواف حتّى بلغ عشرا.
٩. محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الخارقي قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «من مشى في حاجة أخيه المؤمن- يطلب بذلك ما عند اللّه- حتّى تقضى له، كتب اللّه عزّ و جلّ له بذلك مثل أجر حجّة و عمرة مبرورتين، و صوم شهرين من أشهر الحرم، و اعتكافهما في المسجد الحرام، و من مشى فيها بنيّة و لم تقض، كتب اللّه له بذلك مثل حجّة مبرورة، فارغبوا في الخير».
١٠. عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن أورمة، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «تنافسوا في المعروف لإخوانكم، و كونوا من أهله؛ فإنّ للجنّة بابا يقال له: «المعروف»، لا يدخله إلّا من اصطنع المعروف في الحياة الدّنيا؛ فإنّ العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن، فيوكّل اللّه عزّ و جلّ به ملكين: واحدا عن يمينه، و آخر عن شماله، يستغفران له ربّه. و يدعوان بقضاء حاجته،- ثمّ قال:- و اللّه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أسرّ بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة».
١١. عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «و اللّه لأن أحجّ حجّة أحبّ إليّ من أن أعتق رقبة و رقبة (و رقبة)، و مثلها و مثلها حتّى بلغ عشرا و مثلها و مثلها حتّى بلغ السّبعين، و لأن أعول أهل بيت من المسلمين- أسدّ جوعتهم، و أكسو عورتهم، فأكفّ وجوههم عن النّاس- أحبّ إليّ من أن