الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٦ - إدخال السرور على المؤمنين
٤. عنه، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن عليّ، عن عبد اللّه بن إبراهيم، عن عليّ بن أبي عليّ، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن علي بن الحسين صلوات اللّه عليهم قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ إدخال السّرور على المؤمنين».
٥. عليّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: قال:
قال: «أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود عليه السّلام أنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنّتي، فقال داود: يا ربّ، و ما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا و لو بتمرة قال داود:
يا ربّ حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك».
٦. عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه؛ عن خلف بن حمّاد، عن مفضّل ابن عمر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سرورا أنّه عليه أدخله فقط بل- و اللّه- علينا، بل- و اللّه- على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
٧. عليّ بن ابراهيم، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: سمعته يقول: «إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ إدخال السّرور على المؤمن، شبعة مسلم أو قضاء دينه».
٨. محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن سدير الصّيرفي قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل: «إذا بعث اللّه المؤمن من قبره، خرج معه مثال يقدمه أمامه، كلّما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة، قال له المثال: لا تفزع، و لا تحزن، و أبشر بالسّرور، و الكرامة من اللّه عزّ و جلّ حتّى يقف بين يدي اللّه عزّ و جلّ، فيحاسبه حِساباً يَسِيراً، و يأمر به إلى الجنّة، و المثال أمامه، فيقول له المؤمن: يرحمك اللّه، نعم الخارج خرجت معي من قبري، و ما زلت تبشّرني بالسّرور و الكرامة من اللّه حتّى رأيت ذلك، فيقول: من أنت؟
فيقول: أنا السرور الّذي كنت أدخلت على أخيك المؤمن في الدّنيا، خلقني اللّه عزّ و جلّ منه لأبشّرك».
٩. محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن السّيّاريّ، عن محمّد بن جمهور قال: كان النّجاشي- و هو رجل من الدّهاقين- عاملا على الأهواز و فارس، فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ في ديوان النّجاشي عليّ خراجا و هو مؤمن يدين بطاعتك، فإن رأيت أن تكتب لي إليه كتابا، قال: فكتب إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، سرّ أخاك،