الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٤ - زيارة الإخوان
قال: «من زار أخاه في اللّه و للّه، جاء يوم القيامة يخطر بين قباطيّ من نور، و لا يمرّ بشيء إلّا أضاء له حتّى يقف بين يدي اللّه عزّ و جلّ، فيقول اللّه عزّ و جلّ له: «مرحبا»، و إذا قال: «مرحبا» أجزل اللّه عزّ و جلّ له العطيّة».
٩. محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد و الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبيّ، عن بشير، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّ العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه للّه لا لغيره؛ التماس وجه اللّه؛ رغبة فيما عنده، وكّل اللّه عزّ و جلّ به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله: ألا طبت و طابت لك الجنّة».
١٠. الحسين بن محمّد [عن أحمد بن محمّد] عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «ما زار مسلم أخاه المسلم في اللّه و للّه، إلّا ناداه اللّه عزّ و جلّ: أيّها الزّائر، طبت و طابت لك الجنّة».
١١. محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّ للّه عزّ و جلّ جنّة لا يدخلها إلّا ثلاثة: رجل حكم على نفسه بالحقّ، و رجل زار أخاه المؤمن في اللّه، و رجل آثر أخاه المؤمن في اللّه».
١٢. محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة عن عبد اللّه بن محمّد الجعفيّ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّ المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره، فيوكّل اللّه عزّ و جلّ به ملكا، فيضع جناحا في الارض و جناحا في السّماء يظلّه، فإذا دخل إلى منزله، نادى الجبّار تبارك و تعالى: أيّها العبد المعظّم لحقّي، المتّبع لآثار نبيّي: حقّ عليّ إعظامك، سلني اعطك، ادعني أجبك، اسكت أبتدئك، فاذا انصرف شيّعه الملك يظلّه بجناحه حتّى يدخل إلى منزله، ثمّ يناديه تبارك و تعالى: أيّها العبد المعظّم لحقّي: حقّ عليّ إكرامك، قد أوجبت لك جنّتي، و شفّعتك في عبادي».
١٣. صالح بن عقبة، عن عقبة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لزيارة المؤمن في اللّه خير من عتق عشر رقاب مؤمنات، و من أعتق رقبة مؤمنة وقى كلّ عضو عضوا من النّار حتّى أنّ الفرج يقي الفرج».
١٤. صالح بن عقبة، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «أيّما ثلاثة مؤمنين