الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٩ - حق المؤمن على أخيه و أداء حقه
٤. عنه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل، عن مرازم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن».
٥. عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «حقّ المسلم على المسلم أن لا يشبع و يجوع أخوه، و لا يروى و يعطش أخوه، و لا يكتسي و يعرى أخوه، فما أعظم حقّ المسلم على أخيه المسلم! و قال: أحبّ لأخيك المسلم ما تحبّ لنفسك، و إذا احتجت فسله، و إن سألك فأعطه، لا تملّه خير او لا يملّه لك، كن له ظهرا؛ فإنّه لك ظهر، إذا غاب فاحفظه في غيبته، و إذا شهد فزره، و أجلّه و أكرمه؛ فإنّه منك و أنت منه، فإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتّى تسأل سميحته، و إن أصابه خير فاحمد اللّه، و إن ابتلي فأعضده، و إن تمحّل له فأعنه و إذا قال الرّجل لأخيه: أفّ، انقطع ما بينهما من الولاية، و إذا قال: أنت عدوّي كفر أحدهما، فإذا اتهمه انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء، و قال: بلغني أنّه قال: إنّ المؤمن ليزهر نوره لأهل السّماء كما تزهر نجوم السّماء لأهل الأرض، و قال: إنّ المؤمن وليّ اللّه يعينه و يصنع له، و لا يقول عليه إلّا الحقّ، و لا يخاف غيره.
٦. أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن عليّ بن عقبة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «للمسلم على أخيه المسلم من الحقّ أن يسلّم عليه إذا لقيه، و يعوده إذا مرض، و ينصح له إذا غاب، و يسمّته إذا عطس، و يجيبه إذا دعاه، و يتّبعه إذا مات».
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن ابن فضّال، عن عليّ بن عقبة مثله.
٧. عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي المأمون الحارثيّ قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ما حقّ المؤمن على المؤمن؟ قال: «إنّ من حقّ المؤمن على المؤمن المودّة له في صدره، و المواساة له في ماله، و الخلف له في أهله، و النّصرة له على من ظلمه، و إن كان نافلة في المسلمين و كان غائبا أخذ له بنصيبه، و إذا مات الزّيارة إلى قبره، و أن لا يظلمه، و أن لا يغشّه، و أن لا يخونه، و أن لا يخذله، و أن لا يكذبه، و أن لا يقول له أفّ، و إذا قال له: أفّ فليس بينهما ولاية، و إذا قال له: أنت عدوّي فقد كفر أحدهما، و إذا اتّهمه انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء.
٨. محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن أبي عليّ صاحب الكلل عن أبان بن تغلب قال: كنت أطوف مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فعرض لي رجل من أصحابنا كان سألني الذّهاب معه في حاجة، فأشار إليّ، فكرهت أن أدع أبا عبد اللّه عليه السّلام و أذهب إليه، فبينا أنا