أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ١٥١ - فاطمة بنت أسد الهاشمیة جدة المعصومین
الخنى ) بل حتى الريب والارتياب والشك الذي هو من العيوب الداخلية وعيوب القلب والجوانح وهي نقائص في المجال العقيدي.
وأقام لنا المشاعر وفضلنا على العشائر (المشاعر التي ترتبط بالشعائر الإبراهيمية من مناسك حج وغيرها).
نحن نخب إبراهيم وصفوته، نحن خلاصة هذا النبي العظيم عليه السلام ونحن زرع اسماعيل.
وهذه تشابه تماما في مضامينها خطبة النكاح التي ألقاها في خطبة خديجة عليها السلام لرسول الله صلى الله عليه واله، مع إضافة يقتضيها المقام هناك وهي ذكر صفات النبي محمد صلى الله عليه واله ورجحانه على كل من عداه، وإن كان مقلا في المال، فإنه ظل زائل!
ثم قال: وقد تزوجت فاطمة بنت أسد وسقت مهرها فاشهدوا على ذلك فقال عمه أسد قد قبلنا ذلك وزوجناك وأمر بالطعام وأطعموا فكان هكذا الزواج.
أنجبت فاطمة لأبي طالب أربعة من البنين واثنتين من البنات؛ فمن البنين: طالب وعقيل وجعفر والإمام علي عليه السلام.أما طالب فقد ذكر أنه خرج فيمن أخرج مع بني هاشم مكرهين في قضية بدر كما أشار اليها النبي صلى الله عليه واله ولم يعثر له بعد ذلك على خبر فلا هو رجع الى مكة ولا وصل الى المدينة ولا عثر عليه في القتلى!
وأما عقيل وجعفر والإمام علي أسلموا وادوارهم وقضاياهم معروفة في تاريخ الإسلام وأما البنتان فاحداهما كانت ام هاني واسمها فاختة، وورد ذكرها في حديث الرسول صلى الله عليه واله عن الحسنين (.. ألا أخبركم بخير الناس عماً وعمةً وخالًا وخالة ففي العم والعمة قال عمهما جعفر وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب..).[١]
[١] ) المجلسي ؛ محمد باقر: بحار الأنوار ٤٣/ ٣٠٢