أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ١٩١ - بنات النبی من السیدة خدیجة
اقتصر في الغالب على كونه احتمالا في النقاشات العقدية والخلافية التي تعنى بقضايا الفضائل والمناقب غير أنه قد أُكد عليه في الفترات الأخيرة، وقام السيد جعفر مرتضى العاملي رحمه الله بتأليف كتاب خاص في هذا المجال سماه ( بنات النبي أم ربائبه ؟).ويمكن لنا أن نشير إلى بعض أدلته في هذا المختصر:
* فإنه في البداية نقل كلام الشيخ المفيد الذي ذكر كونهن بنات النبي وناقشه ضمن مقدمات عن احترام منزلة المفيد العلمية لكن لا يعني ذلك أنه لا يشتبه ولا يخطئ.
* ثم نقل أقوالا عن طائفة من المؤرخين بأن بنات النبي قد ولدن في الإسلام ورتب على ذلك أنه كيف يجتمع هذا مع زواجهن من ابني أبي لهب فلما جاء الإسلام طلقاهما فتزوجت رقية من عثمان؟
* كذلك نقل عن الجرجاني وغيره بأن رقية كان صغرى بنات النبي وأنها وأم كلثوم أصغر من فاطمة، فإذا كانت فاطمة ولدت بعد البعثة بخمس سنوات وولدت أخواتها بعدها فكيف يكن قد تزوجن في الجاهلية بابني أبي لهب ثم بعثمان؟
* ثم نقل عن بعضهم ما قيل في تاريخ زواج النبي بخديجة واختار أنه تزوجها قبل البعثة بثلاث سنين، فإذا كان كذلك فكيف يجتمع هذا بأنها أنجبت رقية وأم كلثوم وأنهما تزوجتا في الجاهلية؟
* وكذلك فقد قال بأننا لا نجد في هجرة الفواطم مع علي عليه السلام ذكرا لأم كلثوم فأين كانت ؟
ثم عطف الكلام على زينب زوجة أبي العاص بن الربيع ونقل من سيرة مغلطاي