أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ١٩٢ - بنات النبی من السیدة خدیجة
أن خديجة قد ولدت لزوجها الأول النباش بن زرارة هند والحرث وزينب..وقرر أن ذلك اعتراف بكونها ربيبة النبي، (مع أنه يلتزم بعدم زواج خديجة قبل النبي بأحد كما أشار إلى ذلك).
* وأخيرا نقل كلام أبي القاسم الكوفي في الاستغاثة، وعطف في بحثه أخيرا على تحقيق موضوع زواج خديحة وأنها لم تتزوج أحد قبل النبي.. وهو موضوع لا يرتبط ببحثنا هنا.
ونقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله في فصل آخر قوله لعلي عليه السلام :يا علي، أوتيت ثلاثاً لم يؤتهن أحد ولا أنا: أوتيت صهراً مثلي، ولم أوت أنا مثلي..) ورتب على ذلك أنه لو كان عثمان أو العاص بن أبي الربيع أصهارا للنبي لما كانت تلك ميزة لعلي.
كما نقل كلاما لعبد الله بن عمر في جوابه لبعض الخوارج الذين سألوه عن عثمان فقال: أما عثمان، فكان الله عفا عنه، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه. وأما علي، فابن عم رسول الله(ص)، وختنه، وأشار بيده، فقال: هذا بيته حيث ترون..فلو كان عثمان صهر النبي لأشار إلى ذلك.
* ووصل إلى نتيجة في الأخير وهي: إذا كنا نريد أن نكون أكثر دقة في حكمنا على الروايات التاريخية، فإننا لابد ان نفترض ــ على تقدير التسليم بولادة بنات للنبي من خديجة ــ: أنهن قد متن وهن صغار، ولم يتزوجن من أحد.
فإن كان عثمان قد تزوج بمن اسمها رقية، وبعد موتها تزوج بمن اسمها أم كلثوم فلابد أن يكنّ لسن بنات النبي(ص). وإن تشابهت الأسماء.