اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٧ - الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه
في المقدمة قصائد للصاحب بن عباد شرع في الحديث عن أخبار الامام علي بن موسى الرضا، ورتبه على تسعة وستين بابا، في أحواله الشخصية، ومكارم أخلاقه، وما دار بينه وبين خلفاء عصره، ثم أحاديث في التوحيد والنبوة والامامة.
مرجعيته:
من خلال تتبع عناوين كثير من الكتب التي أثبتها النجاشي في رجاله يلاحظ أن الشيخ الصدوق رحمة الله كان يجيب على مسائل ورسائل ترده من مختلف الأطراف والبلدان، مما يدل على سعة وامتداد مرجعيته في الفتيا والاحكام في حواضر إسلامية مختلفة، فإن ذلك من مؤشرات وجود أتباع ومستفتين في هذه المناطق، قد يقلون أو يكثرون، لكنها تشير إلى هذا الأمر.
قال أبو العباس النجاشي: وله كتب كثيرة، منها: كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من واسط، كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين، كتاب جوابات مسائل وردت من مصر، كتاب جوابات مسائل وردت من البصرة، كتاب جوابات مسائل وردت من الكوفة، جواب مسألة وردت عليه من المدائن في الطلاق، كتاب جواب مسألة نيسابور، كتاب رسالته إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان، كتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في شهر رمضان، وله أيضا رسالة في الغيبة إلى أهل الري والمقيمين بها وغيرهم. بل قد وجدنا أنه يؤلف كتاب كمال الدين وتمام النعمة بعدما رأى الحيرة والإشكال قد استوليا على أهل نيسابور بعد رجوعه من زيارة الامام الرضا.
ونفس تأليف كتاب من لا يحضره الفقيه يصب في هذا المجرى.