السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢١٥ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
أبي٩؟ (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) < علیه السلام href="#_ftn٨٣٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٤" >[٨٣٤] علیه السلام > إيها معاشر المسلمة، أأبتز إرثيه؟ الله ان ترث أباك ولا أرث أبيه< علیه السلام href="#_ftn٨٣٥" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٥" >[٨٣٥] علیه السلام > (لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) < علیه السلام href="#_ftn٨٣٦" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٦" >[٨٣٦] علیه السلام >، فدونكها مرحولة، مخطومة، مزمومة< علیه السلام href="#_ftn٨٣٧" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٧" >[٨٣٧] علیه السلام >، تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد< علیه السلام href="#_ftn٨٣٨" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٨" >[٨٣٨] علیه السلام > والموعد القيامة، وعند الساعة Sيخسر المبطلونR ما توعدون< علیه السلام href="#_ftn٨٣٩" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٩" >[٨٣٩] علیه السلام >، (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) < علیه السلام href="#_ftn٨٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٨٤٠" >[٨٤٠] علیه السلام > من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم< علیه السلام href="#_ftn٨٤١" n علیه السلام me="_ftnref٨٤١" >[٨٤١] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٤" n علیه السلام me="_ftn٨٣٤" title="">[٨٣٤] علیه السلام > - المائدة٥٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٥" n علیه السلام me="_ftn٨٣٥" title="">[٨٣٥] علیه السلام > - وفي رواية ابن أبي طاهر: ويها معشر المهاجرة! ابتز ارث أبيه؟... قال الجوهري: إذا أغريته بالشيء قلت ويها يا فلان وهو تحريض، انتهى. ولعل الأنسب هنا التعجب. والهاء في (أبيه) في الموضعين. وإرثيه - بكسر الهمزة - بمعنى الميراث للسكت، كما في سورة الحاقة: PكِتَابِيهْO وPحِسَابِيهْO وPمَالِيهْO وPسُلْطَانِيهْO، تثبت في الوقف وتسقط في الوصل، وقرئ بإثباتها في الوصل أيضا.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٦" n علیه السلام me="_ftn٨٣٦" title="">[٨٣٦] علیه السلام > - مريم٢٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٧" n علیه السلام me="_ftn٨٣٧" title="">[٨٣٧] علیه السلام > - الضمير راجع إلى فدك المدلول عليها بالمقام، والامر بأخذها للتهديد. والخطام - بالكسر - كل ما يوضع في أنف البعير ليقاد به. والرحل - بالفتح - للناقة كالسرج للفرس، ورحل البعير - كمنع - شد على ظهره الرحل. شبهتهاB في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٨" n علیه السلام me="_ftn٨٣٨" title="">[٨٣٨] علیه السلام > - في بعض الروايات - والغريم... أي طالب الحق.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٩" n علیه السلام me="_ftn٨٣٩" title="">[٨٣٩] علیه السلام > - كلمة (ما) مصدرية... أي في القيامة يظهر خسرانكم.[ وهي اقتباس من سورة غافر٧٨، او من الجاثية٢٧.. فراجع].
< علیه السلام href="#_ftnref٨٤٠" n علیه السلام me="_ftn٨٤٠" title="">[٨٤٠] علیه السلام > - الأنعام٦٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٤١" n علیه السلام me="_ftn٨٤١" title="">[٨٤١] علیه السلام > - و: (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ )، أي لكل خبر، يريد نبأ العذاب أو الايعاد به - وقت استقرار ووقوع.
وسوف تعلمون - عند وقوعه - من يأتيه عذاب يخزيه... الاقتباس من موضعين: أحدهما: سورة الأنعام، والآخر: في سورة هود في قصة نوح٨ حيث قال: (إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (٣٨) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ) [هود ٣٨-٣٩]، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق، والعذاب المقيم عذاب النار.