[834] علیه السلام > إيها معاشر المسلمة، أأبتز إرثيه؟ الله ان ترث أباك ولا أرث أبيه< علیه السلام href="#_ftn835" n علیه السلام me="_ftnref835" >[835] علیه السلام > (لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) < علیه السلام href="#_ftn836" n علیه السلام me="_ftnref836" >[836] علیه السلام >، فدونكها مرحولة، مخطومة، مزمومة< علیه السلام href="#_ftn837" n علیه السلام me="_ftnref837" >[837] علیه السلام >، تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد< علیه السلام href="#_ftn838" n علیه السلام me="_ftnref838" >[838] علیه السلام > والموعد القيامة، وعند الساعة Sيخسر المبطلونR ما توعدون< علیه السلام href="#_ftn839" n علیه السلام me="_ftnref839" >[839] علیه السلام >، (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) < علیه السلام href="#_ftn840" n علیه السلام me="_ftnref840" >[840] علیه السلام > من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم< علیه السلام href="#_ftn841" n علیه السلام me="_ftnref841" >[841] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref834" n علیه السلام me="_ftn834" title="">[834] علیه السلام > - المائدة50. < علیه السلام href="#_ftnref835" n علیه السلام me="_ftn835" title="">[835] علیه السلام > - وفي رواية ابن أبي طاهر: ويها معشر المهاجرة! ابتز ارث أبيه؟... قال الجوهري: إذا أغريته بالشيء قلت ويها يا فلان وهو تحريض، انتهى. ولعل الأنسب هنا التعجب. والهاء في (أبيه) في الموضعين. وإرثيه - بكسر الهمزة - بمعنى الميراث للسكت، كما في سورة الحاقة: PكِتَابِيهْO وPحِسَابِيهْO وPمَالِيهْO وPسُلْطَانِيهْO، تثبت في الوقف وتسقط في الوصل، وقرئ بإثباتها في الوصل أيضا. < علیه السلام href="#_ftnref836" n علیه السلام me="_ftn836" title="">[836] علیه السلام > - مريم27. < علیه السلام href="#_ftnref837" n علیه السلام me="_ftn837" title="">[837] علیه السلام > - الضمير راجع إلى فدك المدلول عليها بالمقام، والامر بأخذها للتهديد. والخطام - بالكسر - كل ما يوضع في أنف البعير ليقاد به. والرحل - بالفتح - للناقة كالسرج للفرس، ورحل البعير - كمنع - شد على ظهره الرحل. شبهتهاB في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب. < علیه السلام href="#_ftnref838" n علیه السلام me="_ftn838" title="">[838] علیه السلام > - في بعض الروايات - والغريم... أي طالب الحق. < علیه السلام href="#_ftnref839" n علیه السلام me="_ftn839" title="">[839] علیه السلام > - كلمة (ما) مصدرية... أي في القيامة يظهر خسرانكم.[ وهي اقتباس من سورة غافر78، او من الجاثية27.. فراجع]. < علیه السلام href="#_ftnref840" n علیه السلام me="_ftn840" title="">[840] علیه السلام > - الأنعام67. < علیه السلام href="#_ftnref841" n علیه السلام me="_ftn841" title="">[841] علیه السلام > - و: (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ )، أي لكل خبر، يريد نبأ العذاب أو الايعاد به - وقت استقرار ووقوع. وسوف تعلمون - عند وقوعه - من يأتيه عذاب يخزيه... الاقتباس من موضعين: أحدهما: سورة الأنعام، والآخر: في سورة هود في قصة نوح8 حيث قال: (إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ) [هود 38-39]، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق، والعذاب المقيم عذاب النار. "> [834] علیه السلام > إيها معاشر المسلمة، أأبتز إرثيه؟ الله ان ترث أباك ولا أرث أبيه< علیه السلام href="#_ftn835" n علیه السلام me="_ftnref835" >[835] علیه السلام > (لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) < علیه السلام href="#_ftn836" n علیه السلام me="_ftnref836" >[836] علیه السلام >، فدونكها مرحولة، مخطومة، مزمومة< علیه السلام href="#_ftn837" n علیه السلام me="_ftnref837" >[837] علیه السلام >، تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد< علیه السلام href="#_ftn838" n علیه السلام me="_ftnref838" >[838] علیه السلام > والموعد القيامة، وعند الساعة Sيخسر المبطلونR ما توعدون< علیه السلام href="#_ftn839" n علیه السلام me="_ftnref839" >[839] علیه السلام >، (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) < علیه السلام href="#_ftn840" n علیه السلام me="_ftnref840" >[840] علیه السلام > من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم< علیه السلام href="#_ftn841" n علیه السلام me="_ftnref841" >[841] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref834" n علیه السلام me="_ftn834" title="">[834] علیه السلام > - المائدة50. < علیه السلام href="#_ftnref835" n علیه السلام me="_ftn835" title="">[835] علیه السلام > - وفي رواية ابن أبي طاهر: ويها معشر المهاجرة! ابتز ارث أبيه؟... قال الجوهري: إذا أغريته بالشيء قلت ويها يا فلان وهو تحريض، انتهى. ولعل الأنسب هنا التعجب. والهاء في (أبيه) في الموضعين. وإرثيه - بكسر الهمزة - بمعنى الميراث للسكت، كما في سورة الحاقة: PكِتَابِيهْO وPحِسَابِيهْO وPمَالِيهْO وPسُلْطَانِيهْO، تثبت في الوقف وتسقط في الوصل، وقرئ بإثباتها في الوصل أيضا. < علیه السلام href="#_ftnref836" n علیه السلام me="_ftn836" title="">[836] علیه السلام > - مريم27. < علیه السلام href="#_ftnref837" n علیه السلام me="_ftn837" title="">[837] علیه السلام > - الضمير راجع إلى فدك المدلول عليها بالمقام، والامر بأخذها للتهديد. والخطام - بالكسر - كل ما يوضع في أنف البعير ليقاد به. والرحل - بالفتح - للناقة كالسرج للفرس، ورحل البعير - كمنع - شد على ظهره الرحل. شبهتهاB في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب. < علیه السلام href="#_ftnref838" n علیه السلام me="_ftn838" title="">[838] علیه السلام > - في بعض الروايات - والغريم... أي طالب الحق. < علیه السلام href="#_ftnref839" n علیه السلام me="_ftn839" title="">[839] علیه السلام > - كلمة (ما) مصدرية... أي في القيامة يظهر خسرانكم.[ وهي اقتباس من سورة غافر78، او من الجاثية27.. فراجع]. < علیه السلام href="#_ftnref840" n علیه السلام me="_ftn840" title="">[840] علیه السلام > - الأنعام67. < علیه السلام href="#_ftnref841" n علیه السلام me="_ftn841" title="">[841] علیه السلام > - و: (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ )، أي لكل خبر، يريد نبأ العذاب أو الايعاد به - وقت استقرار ووقوع. وسوف تعلمون - عند وقوعه - من يأتيه عذاب يخزيه... الاقتباس من موضعين: أحدهما: سورة الأنعام، والآخر: في سورة هود في قصة نوح8 حيث قال: (إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ) [هود 38-39]، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق، والعذاب المقيم عذاب النار. "> [834] علیه السلام > إيها معاشر المسلمة، أأبتز إرثيه؟ الله ان ترث أباك ولا أرث أبيه< علیه السلام href="#_ftn835" n علیه السلام me="_ftnref835" >[835] علیه السلام > (لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) < علیه السلام href="#_ftn836" n علیه السلام me="_ftnref836" >[836] علیه السلام >، فدونكها مرحولة، مخطومة، مزمومة< علیه السلام href="#_ftn837" n علیه السلام me="_ftnref837" >[837] علیه السلام >، تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد< علیه السلام href="#_ftn838" n علیه السلام me="_ftnref838" >[838] علیه السلام > والموعد القيامة، وعند الساعة Sيخسر المبطلونR ما توعدون< علیه السلام href="#_ftn839" n علیه السلام me="_ftnref839" >[839] علیه السلام >، (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) < علیه السلام href="#_ftn840" n علیه السلام me="_ftnref840" >[840] علیه السلام > من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم< علیه السلام href="#_ftn841" n علیه السلام me="_ftnref841" >[841] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref834" n علیه السلام me="_ftn834" title="">[834] علیه السلام > - المائدة50. < علیه السلام href="#_ftnref835" n علیه السلام me="_ftn835" title="">[835] علیه السلام > - وفي رواية ابن أبي طاهر: ويها معشر المهاجرة! ابتز ارث أبيه؟... قال الجوهري: إذا أغريته بالشيء قلت ويها يا فلان وهو تحريض، انتهى. ولعل الأنسب هنا التعجب. والهاء في (أبيه) في الموضعين. وإرثيه - بكسر الهمزة - بمعنى الميراث للسكت، كما في سورة الحاقة: PكِتَابِيهْO وPحِسَابِيهْO وPمَالِيهْO وPسُلْطَانِيهْO، تثبت في الوقف وتسقط في الوصل، وقرئ بإثباتها في الوصل أيضا. < علیه السلام href="#_ftnref836" n علیه السلام me="_ftn836" title="">[836] علیه السلام > - مريم27. < علیه السلام href="#_ftnref837" n علیه السلام me="_ftn837" title="">[837] علیه السلام > - الضمير راجع إلى فدك المدلول عليها بالمقام، والامر بأخذها للتهديد. والخطام - بالكسر - كل ما يوضع في أنف البعير ليقاد به. والرحل - بالفتح - للناقة كالسرج للفرس، ورحل البعير - كمنع - شد على ظهره الرحل. شبهتهاB في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب. < علیه السلام href="#_ftnref838" n علیه السلام me="_ftn838" title="">[838] علیه السلام > - في بعض الروايات - والغريم... أي طالب الحق. < علیه السلام href="#_ftnref839" n علیه السلام me="_ftn839" title="">[839] علیه السلام > - كلمة (ما) مصدرية... أي في القيامة يظهر خسرانكم.[ وهي اقتباس من سورة غافر78، او من الجاثية27.. فراجع]. < علیه السلام href="#_ftnref840" n علیه السلام me="_ftn840" title="">[840] علیه السلام > - الأنعام67. < علیه السلام href="#_ftnref841" n علیه السلام me="_ftn841" title="">[841] علیه السلام > - و: (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ )، أي لكل خبر، يريد نبأ العذاب أو الايعاد به - وقت استقرار ووقوع. وسوف تعلمون - عند وقوعه - من يأتيه عذاب يخزيه... الاقتباس من موضعين: أحدهما: سورة الأنعام، والآخر: في سورة هود في قصة نوح8 حيث قال: (إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ) [هود 38-39]، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق، والعذاب المقيم عذاب النار. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢١٥ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

أبي٩؟ (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) < علیه السلام href="#_ftn٨٣٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٤" >[٨٣٤] علیه السلام > إيها معاشر المسلمة، أأبتز إرثيه؟ الله ان ترث أباك ولا أرث أبيه< علیه السلام href="#_ftn٨٣٥" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٥" >[٨٣٥] علیه السلام > (لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) < علیه السلام href="#_ftn٨٣٦" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٦" >[٨٣٦] علیه السلام >، فدونكها مرحولة، مخطومة، مزمومة< علیه السلام href="#_ftn٨٣٧" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٧" >[٨٣٧] علیه السلام >، تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد< علیه السلام href="#_ftn٨٣٨" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٨" >[٨٣٨] علیه السلام > والموعد القيامة، وعند الساعة Sيخسر المبطلونR ما توعدون< علیه السلام href="#_ftn٨٣٩" n علیه السلام me="_ftnref٨٣٩" >[٨٣٩] علیه السلام >، (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) < علیه السلام href="#_ftn٨٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٨٤٠" >[٨٤٠] علیه السلام > من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم< علیه السلام href="#_ftn٨٤١" n علیه السلام me="_ftnref٨٤١" >[٨٤١] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٤" n علیه السلام me="_ftn٨٣٤" title="">[٨٣٤] علیه السلام > - المائدة٥٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٥" n علیه السلام me="_ftn٨٣٥" title="">[٨٣٥] علیه السلام > - وفي رواية ابن أبي طاهر: ويها معشر المهاجرة! ابتز ارث أبيه؟... قال الجوهري: إذا أغريته بالشيء قلت ويها يا فلان وهو تحريض، انتهى. ولعل الأنسب هنا التعجب. والهاء في (أبيه) في الموضعين. وإرثيه - بكسر الهمزة - بمعنى الميراث للسكت، كما في سورة الحاقة: PكِتَابِيهْO وPحِسَابِيهْO وPمَالِيهْO وPسُلْطَانِيهْO، تثبت في الوقف وتسقط في الوصل، وقرئ بإثباتها في الوصل أيضا.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٦" n علیه السلام me="_ftn٨٣٦" title="">[٨٣٦] علیه السلام > - مريم٢٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٧" n علیه السلام me="_ftn٨٣٧" title="">[٨٣٧] علیه السلام > - الضمير راجع إلى فدك المدلول عليها بالمقام، والامر بأخذها للتهديد. والخطام - بالكسر - كل ما يوضع في أنف البعير ليقاد به. والرحل - بالفتح - للناقة كالسرج للفرس، ورحل البعير - كمنع - شد على ظهره الرحل. شبهتهاB في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٨" n علیه السلام me="_ftn٨٣٨" title="">[٨٣٨] علیه السلام > - في بعض الروايات - والغريم... أي طالب الحق.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٣٩" n علیه السلام me="_ftn٨٣٩" title="">[٨٣٩] علیه السلام > - كلمة (ما) مصدرية... أي في القيامة يظهر خسرانكم.[ وهي اقتباس من سورة غافر٧٨، او من الجاثية٢٧.. فراجع].

< علیه السلام href="#_ftnref٨٤٠" n علیه السلام me="_ftn٨٤٠" title="">[٨٤٠] علیه السلام > - الأنعام٦٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٤١" n علیه السلام me="_ftn٨٤١" title="">[٨٤١] علیه السلام > - و: (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ )، أي لكل خبر، يريد نبأ العذاب أو الايعاد به - وقت استقرار ووقوع.

وسوف تعلمون - عند وقوعه - من يأتيه عذاب يخزيه... الاقتباس من موضعين: أحدهما: سورة الأنعام، والآخر: في سورة هود في قصة نوح٨ حيث قال: (إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (٣٨) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ) [هود ٣٨-٣٩]، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق، والعذاب المقيم عذاب النار.