صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٤ - وصية
سجادتين كبيرتين، وهما من سهم السادة وقد سمحت بالاستفادة منهما بصورة مؤقتة، ويجب أن تصرف للسادة من بعدي. وان بعض الأثاث أمانة وأحمد يعرف ذلك، ويجب أن يعاد إلى صاحبه. اما الكتب العائدة لي في قم وطهران، وعددها قليل، فتوضع تحت تصرف أحمد، فإذا احتاجها يحتفظ بها وإن احتاجها أبن أخيه- حسين ( [١])- فليعطها إياه وإلا توضع في مكتبة عامة بمثابة وقف. كما يوجد لدي مقدار قليل من النقد الذي هو ليس من الحقوق الشرعية وموضعه غير موضع الحقوق. وقد كتبت بأن ما موجود هناك يعود لي شخصياً وللورثة من بعدي- حسبما فرضه الله تعالى ( [٢])-. ربما يوجد لي ملك بسيط في (خمين) وان سماحة حجة الإسلام السيد بسنديده يعرف ذلك. هذا أيضاً يعود إلى الورثة من بعدي ( [٣]).
ثالثاً: منزلي المعروف في قم هو من أموالي الخاصة، ويعود إلى الورثة من بعدي. وأوصي أن تكون الاستفادة من المنزل من حق أم أولادي ( [٤]) طالما كانت على قيد الحياة، وآمل أن تسمح هي وأولادي بتنفيذ هذه الوصية، لأن هذه المخدرة المحترمة لها حق كبير علينا جميعاً، وأرجو أن يعوضها الله تعالى عن ذلك.
رابعاً: تقضى عني احتياطاً خمس سنوات صلاة وصياماً بواسطة شخص موثوق. وليس لدي دين في ذمة أحد حتى هذه اللحظة. كما أني غير مدين لأحد .. يعطى السدس من منزل قم إلى أم أولادي مقابل صداقها.
خامساً: أطلب من أحمد- وفقه الله تعالى- أن يكرس جهده لخدمة الجمهورية الإسلامية، وإذا طلب منه- من بعدي- أركان النظام تسلّم إحدى المسؤوليات التي بإمكانه اداؤها بما ينبغي، عليه القبول بذلك وعدم التنصل من الخدمة، لأن خدمة الجمهورية الإسلامية في الوقت الحاضر تقع على عاتق الجميع.
سادساً: أطلب من جميع أولادي، لا سيما أحمد، معاملة والدتهم بما يليق وأن لا يتوانوا عن خدمتها قدر استطاعتهم فالجنة تحت أقدام الأمهات. وأطلب من أحمد التعامل مع اخوانه وأقاربه بروح إسلامية وأن لا يتقاعس عن خدمتهم. وان يبذل المزيد من المحبة في تعامله مع حسين وأمّه واخته ( [٥])، وتلبية احتياجاتهم قدر المستطاع. وآمل أن لا يغفل ولدي حسين عن
[١] السيد حسين الخميني نجل السيد مصطفى الخميني.
[٢] أي تقسيم (ما تَرَكَ) وفقاً للأحكام الفقهية في باب الإرث.
[٣] وهب الإمام الخميني فيما بعد هذا الملك البسيط إلى الفقراء، في توجيه أصدره بهذا الخصوص.
[٤] السيدة خديجة ثقفي قرينة الإمام الخميني، التي شاركت الإمام آلامه ومعاناته في مرحلة النفي والسجن والإقامة الجبرية والتبعيد.
[٥] السيدة معصومة حائري زوجة الشهيد السيد مصطفى الخميني وولداه السيد حسين الخميني ومريم الخميني ..