صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠٠ - نداء اذاعي- متلفز
هذا الشعب المظلوم وأن يتمكن من القضاء على أعدائه، حيث يعادينا العالم كله ما عدا عدة قليلة، وكل ذلك لأننا ندعو لحاكمية الاسلام. وأسأله تعالى أن يجعل هذا اليوم السعيد مباركاً للجميع.
وما أود التذكير به هو ان الانسان إذا ما نظر إلى الأعياد التي سنّها الاسلام يجدها كلها ذكراً ودعاء وصلاة وصياماً. وفي هذا العيد أيضاً الذي هو عيد وطني وغير إسلامي ولكن الاسلام لا يعارضه، نرى- حسبما ورد في الحديث- ان من آدابه الصيام. من آداب هذا اليوم الدعاء والصلاة. ومثل هذا يوضح لنا بأنه إذا ما أراد شعبنا أن يسلك طريقاً صحيحاً وأراد أن يصون حريته واستقلاله، عليه أن يذكر الله تعالى في عيده وغير عيده. حتى في الأعياد هناك دعوة إلى الصيام، دعوة استحبابية. الصيام الذي ينبغي أن يبعد الانسان عن شهواته ويقربه إلى الله تبارك وتعالى. وكل هذا يدلنا على اننا في كل خطوة نخطوها على طريق النصر، وكل قدم نقدّمها من أجل إعمار بلدنا، علينا أن نقدّم عدة أقدام أخرى على طريق بناء أنفسنا، من أجل الانتصار على أنفسنا، من أجل الانتصار على شيطاننا الباطني.
أسأل الله تبارك وتعالى أن يفيض برحمته على هذا الشعب وعلى شبابنا الأعزاء، وعلى شهدائنا وكافة المعاقين، وأن يهدينا إلى الصراط المستقيم بفضله ومنّه وكرمه.
والسلام عليكم ورحمة الله