صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩٢ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٦ دي ١٣٦١ ه-. ش/ ١ ربيع الثاني ١٤٠٣ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: انتفاء الأعذار في عدم خدمة الإسلام والبلد
الحاضرون: وزير الدفاع والمسؤول عن دائرة التوجيه السياسي والعقائدي في الجيش وجمع من العاملين في الصناعات الدفاعية ودائرة التوجيه السياسي والعقائدي والعاملون في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في اصفهان
بسم الله الرحمن الرحيم
إتمام حجة الله في انتفاء الأعذار
أود سلفاً أن أعرب عن شكري للسادة الأعزاء الذين حضروا إلى هنا واتاحوا لنا فرصة رؤية وجوههم النورانية عن قرب.
إن إيران تدار اليوم- والحمد لله- بأيدي الإيرانيين عشاق الإسلام .. اليوم يوم تضطلع فيه مختلف فئات الشعب بمسؤولياتها .. فليس بوسع أي فرد من أبناء هذا البلد، سواء الكاتب والمثقف وعالم الدين والجامعي، والجيش والحرس والتعبئة والعشائر، وكذلك عامة الناس، ليس بوسعهم اختلاق الأعذار للتهرب من خدمة البلد الإسلامي. لقد اتم الله تعالى الحجة على الجميع وأغلق باب الأعذار، حيث اصبحت إيران ميداناً للعمل وساحة صراع مع الشياطين، اصبحت مضماراً للبناء والإعمار على يد الشباب، وخدمة الإسلام والمسلمين والمستضعفين في العالم. إن أي عمل يقترح على الشخص إذا لم يكن مؤهلًا له، لا يجوز له الاشتغال به ولن يقبل منه. وإذا كان مؤهلًا له فلا يصح الاعتذار عن ادائه .. إننا اليوم بحاجة إلى جميع الشرائح والفئات لتقديم خدماتها لهذا البلد .. إن الشعب الإيراني بحاجة إلى سواعد كافة الفصائل والفئات، كما أن الإسلام العزيز بحاجة أيضاً إلى نشاطاتكم، فلن تقبل الأعذار بعد اليوم. الطريق مفتوح وقد ازيلت العقبات وهزم الأعداء وفتح الميدان للعمل .. إن هذا البلد الإسلامي بحاجة إلى أشياء كثيرة، وان بوسع هؤلاء الشباب تلبية احتياجاته ولديهم الكفاءة اللازمة لذلك، ولهذا لن تقبل الأعذار بعد الآن.
وجوب تصدي علماء الدين للقضاء
إننا اليوم بحاجة إلى قضاة. فكما تعلمون فإن القضاء لم يكن طوال فترة الحكم الشاهنشاهي