صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٣ - وصية
وصية
[١]التاريخ: ٣ آبان ١٣٦١ ه-. ش/ ٧ محرم ١٤٠٣ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: وصية في أمور خاصة
المخاطب: السيد أحمد الخميني وأسرته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على آلائه ونعمائه، والصلوة والسلام على أنبيائه، سيما أفضلهم وخاتمهم، وعلى أوليائه المعصومين سيما أبي الأئمة وأفضل الأولياء أمير المؤمنين- صلوات الله عليه وعلى أهل بيته وأولاده- سيما بقية الله روحي لتراب مقدمه الفداء .. آمنت بكل ما جاء به النبي الخاتم- صلى الله عليه وآله وسلم-.
وبعد. أدون هذه الأسطر بمثابة وصية في الأمور الخاصة، بتاريخ ٧ محرم الحرام ١٤٠٣ ه-. ق، الموافق ٣ آبان ١٣٦١ ه-. ش.
بعد أن أوصي الورثة والمقربين بالتقوى والصبر والثبات في جميع الأمور والمعاشرة الودية فيما بينهم بنحو لائق، والعشرة بالمعروف مع عباد الله تعالى، والإعراض عن زخارف الدنيا والتوجه إلى الله المتعال؛ جعلت نجلي أحمد الخميني- أيده الله تعالى- وصيي في الأمور الخاصة.
وفيما يلي تذكير بما أراه ضرورياً:
أولًا: أنا شخصياً ليست لدي أية أموال في مصرف أو مؤسسة أو شركة أو غير ذلك. وان ما هو موجود في المصارف وبعض المؤسسات أو غيرها، إنما هو حقوق شرعية ليس لورثتي أي حق فيها، تناط المسؤولية عنها من بعدي إلى سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد الحاج حسين علي منتظري- دامت بركاته-، ويجب أن تصرف في مواضعها الشرعية تحت إشرافه. وإذا ما وقع- لا سمح الله- حادث لسماحته، فإن أمر الحقوق الشرعية يكون من مهام القائد أو مجلس القيادة الذي يختاره مجلس الخبراء [٢].
ثانياً: ما لديّ من أثاث المنزل سواء في قم أو طهران، يعود لأمّ أولادي المحترمة. وان بعض هذه الأثاث عائد لها والبعض الآخر يعود لي وقد وهبته لها وجعلته تحت تصرفها. كما أن هناك
[١] آخر وصية للإمام الخميني قرأت بعد رحيله في خرداد عام ١٣٦٨ ه-. ش من قبل سماحة آية الله السيد الخامنئي في مجلس الشورى الإسلامي. وسيرد نصها الكامل ضمن السياق التاريخي لهذه المجموعة.
[٢] بناءً على الوصية التالية للإمام الخميني، انيطت مهمة التصرف بالأموال الشرعية إلى الشورى المسؤولة عن إدارة الحوزة العلمية.