صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٣٢ - خطاب
ما الذي كان يخطط له ضد الإسلام. كان الإسلام بالإسم ولكن كيف كانوا يعرفون الإسلام. الإسلام الذي لا يعترض على بيع الخمور، الإسلام الذي لا يعبأ بتطبيق الحدود الشرعية، الإسلام الذي ينبغي له أن لا يعترض على انتشار مراكز الفحشاء. هذا هو الإسلام الذي كان في عهد النظام الشاهنشاهي.
كان الإسلام موجوداً بالاسم غير أن مراكز الفحشاء كانت منتشرة في كل إيران من أقصاها إلى أقصاها. كان الإسلام إلا أنهم كانوا يلعنون الإسلام. يشتمون نبي الإسلام ولم يعترض أحد. سواء في عهد رضا خان الملعون، أو ما كان في عهد إبنه الذي كان اسوأ. إذ كان هذا أكثر شيطانية من ذلك، ويعلم الجميع ما الذي فعله هؤلاء بشبابنا والى أين ساقوهم.
ولكننا اليوم- ولله الحمد- نعمل على تصحيح كل شيء. فالحكومة تعمل كل ما في وسعها على إعمار البلد وتجاوز العقبات التي تطوع الجميع إلى وضعها لإعاقة تقدم إيران. غير أن الجمهورية الإسلامية تسير بخطى ثابتة واثقة وتذلل جميع العقبات التي تعترض مسيرتها الواحدة تلو الأخرى بإذن الله. وعلى الشعب أن يتحلى بالصبر ويدعم الحكومة في أداء مهامها. فإذا كنتم تريدون أن تكونوا أعزاء، وان لا تكونوا خاضعين لأحد، وان لا يأتي الأميركان ويتحكموا بكم، وان تحافظوا على عزتكم وعلى إسلامكم، يجب أن تصبروا وتتحملوا قدراً من المعاناة التي تحملها نبي الإسلام. تتحملوا قدراً من المتاعب التي تحملها علي بن أبي طالب- سلام الله عليه-. فانتم من شيعته وأبناء امته. فلا تتوانوا عن تقديم المساعدة لهذه الحكومة، لهذا البلد، وللإسلام الذي وضع قدمه المباركة في بلدكم. وفقكم الله تعالى جميعاً للتسليم لإرادة الله تبارك وتعالى والعمل بأحكامه وأوامره.
والسلام عليكم ورحمة الله