صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٥ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢١ فروردين ١٣٦٢ ه-. ش/ ٢٦ جمادى الثانية ١٤٠٣ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: ضرورة الدفاع عن البلد ازاء العدوان
الحاضرون: علي أكبر ناطق نوري (وزير الداخلية) وجمع من أفراد اللجان المركزية للثورة الاسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
تقدير جهود لجان الثورة الاسلامية
أتقدم بالشكر للأخوة الذين قدموا إلى هنا لنلتقي بهم عن قرب. ان جهودكم أيها الأخوة في اللجان الثورية منذ انطلاقة الثورة وحتى انتصارها تستحق الشكر. ولا يخفى ان كل ثورة تعقبها فوضى وانعدام للأمن. وقد استطعتم ولله الحمد المحافظة على أمن المدن وارساء الاستقرار فيها. ومنذ ذلك الوقت عملتم مع اخوتكم في الحرس الثوري والجيش، على خدمة الاسلام وبلدكم العزيز. ومثل هذه الخدمات مسجلة عند الله تبارك وتعالى. وآمل ان يتواصل هذا الأمر حتى النهاية وأن تسجل أسماؤكم عند الله تبارك وتعالى مع أسماء الذين عملوا على تحقيق النصر للمسلمين في صدر الاسلام.
الدفاع عن الاسلام والبلد الإسلامي بالدخول في الأراضي العراقية
كما هو واضح ومعلوم لكم جميعاً أننا اليوم في حالة دفاع رغم كل ما يردده الاعلام الأجنبي المعادي لنا. وان بعض أراضينا لازالت تحت تصرف العدو، وان مدننا الحدودية تتعرض كل يوم للقصف بالقذائف والصواريخ. ومن الواجب علينا جميعاً الدفاع عن بلدنا. ويتمثل الدفاع في اجبار العدو على التقهقر إلى الحد الذي لا يتمكن من قصف مدننا بصواريخه. ومن هنا فإن النفوذ في الأراضي العراقية وليس الهجوم على العراق، يعتبر دفاعاً عن الاسلام والبلد الاسلامي. ومثل هذا شبيه بمن يقف خارج من- زلك ويواصل رميه بالحجارة ويلحق أضراراً بالأنفس والأموال. فإذا ما دخلت من- زله للدفاع عن نفسك فإن هذا لا يعني مهاجمته. إننا لا نفكر بالهجوم على أحد مطلقاً. إننا نحاول الدفاع ضد معتد غاشم لا يعرف الله. فعندما يعجز عن احتلال بلدنا وممارسة عدوانه داخل أراضينا، يلجأ إلى اطلاق قذائفه وصواريخه على مدننا وقتل أعزتنا .. إننا في حالة دفاع، غير أن الاعلام الأجنبي المعادي يحاول التركيز على