صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٤ - نداء
وبوحي من تضحياتهم ونصرتهم للحق تعالى استطاعوا ان يقضوا على كل هؤلاء بنحو إعجازي أثار دهشة العالم رغم كل عدائه لنا.
إن الكفاءة والمهارات الأمنية والاستخباراتية التي يتمتع بها هؤلاء الشباب المجهولون من حرس الثورة والتعبئة واللجان الثورية والإدعاء العام وكافة عشاق سبيل الله، تمكنت من إيقاع زعماء حزب (توده) الخونة في الفخ- هذه الأفاعي الرقطاء التي كانت تمارس نشاطها النفاقي للإيقاع بالإسلام، وان كل واحد منهم يمتلك خلفية طويلة تمتد لعشرين أو ثلاثين عاماً في العمل الحزبي والاستخباراتي والتجسس، ولديهم التخصص الكافي في هذه الأمور- وقادت إلى فخر واعتزاز الأمة الإسلامية لامتلاكها مثل هؤلاء الشباب المضحين، وأثارت إعجاب ودهشة الأجهزة التجسسية والاستخباراتية العالمية. ولا يخفى أن مثل هذا الإعجاز ما كان له أن يتحقق لولا هداية الحق تعالى والعناية الخاصة لولي الله الأعظم- أرواحنا فداه- ..
إن من واجب الشعب الإيراني شكر هذا الانتصار وتقديره بمختلف أبعاده لا سيما السياسية، وان يسعى لدعم كافة الأبطال على الحدود وفي الداخل. وليس من الإنصاف أن يُشْكِل البعض، بوحي من عقدهم الباطلة، على حراس الإسلام وحافظي البلد الإسلامي هؤلاء.
إلهي! نتقدم بالشكر إليك على هذه النعم التي مننت بها علينا وحفظتنا من كيد وخيانة المغرضين على يد الشباب العاشقين لك.
إلهي! نسألك أن تحفظ هؤلاء الأعزة المجاهدين في سبيلك من أجل شعبنا، وان ترحم شهداءنا، وأن تمنّ بالصبر والخير والبركة على أسرهم لا سيما أمهاتهم وآباؤهم وأزواجهم.
روح الله الموسوي الخميني