صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٣ - خطاب
ففي ظل هذه الأجواء، لابدّ لنا من البرهنة على وجودنا. طبعاً نحن نفتقر إلى الاعلام الموجود لدى أعدائنا، فالاعلام العالمي كله تحت تصرفهم والجميع يروجون لدعاياتهم. ولكن لابدّ من العمل على قدر استطاعتنا، على الأقل على صعيد الداخل حيث يحاول هؤلاء إثارة الفوضى وتأجيج الناس ضد النظام الاسلامي .. لابدّ من تحصين كيان الجمهورية الاسلامية. لابدّ من اطلاع ابناء الشعب على ما تم انجازه حتى الآن، وعلى وزارة الثقافة والارشاد ان تهتم جيداً بهذا الأمر وكذلك الآخرون. فهذه ليست بالمسألة التي نختلف بشأنها أنا وأنتم والآخرون .. علينا أن نسعى جميعاً للتصدي إلى الاعلام المعادي والعمل على احباطه وهو أمر ممكن إن شاء الله، ونرغب أن يكون ذلك على وجه السرعة. وهذا يعني أننا إذا ما حافظنا على تعهدنا تجاه الله تبارك وتعالى، فإنه سبحانه سيديم نعمته علينا. ولا قدر الله أن يأتي ذلك اليوم الذي نتخلى فيه عن تعهدنا تجاه الله تبارك وتعالى، فيقول عز من قائل:" أوفُوا بِعَهدي اوفِ بعَهدكم" [١]. وان عهدنا أن نكون في خدمة الاسلام وهذا البلد والشعب المظلوم. وإن الله تبارك وتعالى سيساعدنا .. جعل الله هذا العيد مباركاً- إن شاء الله- على جميع المسلمين وكافة المستضعفين. وبارك الله اليوم الذي ينتصر فيه المسلمون إن شاء الله.
[١] سورة البقرة، الآية ٤٠.