صحيفة الإمام( ترجمه عربى)
(١)
صحيفة امام ج (17)
٨ ص
(٢)
تنويه
٨ ص
(٣)
نداء
٩ ص
(٤)
حديث
١٣ ص
(٥)
قرار
١٤ ص
(٦)
برقية
١٥ ص
(٧)
برقية
١٦ ص
(٨)
برقية
١٧ ص
(٩)
برقية
١٨ ص
(١٠)
برقية
١٩ ص
(١١)
حديث
٢٠ ص
(١٢)
خطاب
٢١ ص
(١٣)
نداء
٢٣ ص
(١٤)
برقية
٢٥ ص
(١٥)
برقية
٢٦ ص
(١٦)
توكيل
٢٧ ص
(١٧)
خطاب
٢٨ ص
(١٨)
برقية
٣٤ ص
(١٩)
حديث
٣٥ ص
(٢٠)
خطاب
٣٦ ص
(٢١)
برقية
٣٨ ص
(٢٢)
خطاب
٣٩ ص
(٢٣)
نداء
٤٧ ص
(٢٤)
خطاب
٥٠ ص
(٢٥)
خطاب
٥٧ ص
(٢٦)
برقية
٥٨ ص
(٢٧)
توكيل
٥٩ ص
(٢٨)
برقية
٦٠ ص
(٢٩)
برقية
٦١ ص
(٣٠)
برقية
٦٢ ص
(٣١)
وصية
٦٣ ص
(٣٢)
جواب استفتاء
٦٦ ص
(٣٣)
رسالة
٦٧ ص
(٣٤)
برقية
٦٨ ص
(٣٥)
رسالة
٦٩ ص
(٣٦)
توكيل
٧٠ ص
(٣٧)
رسالة
٧١ ص
(٣٨)
حديث
٧٢ ص
(٣٩)
خطاب
٧٣ ص
(٤٠)
توكيل
٧٨ ص
(٤١)
رسالة
٧٩ ص
(٤٢)
رسالة
٨٠ ص
(٤٣)
قرار
٨١ ص
(٤٤)
نداء
٨٢ ص
(٤٥)
نداء
٨٥ ص
(٤٦)
نداء
٨٦ ص
(٤٧)
قرار
٨٧ ص
(٤٨)
قرار
٨٨ ص
(٤٩)
خطاب
٨٩ ص
(٥٠)
رسالة
٩٢ ص
(٥١)
خطاب
٩٣ ص
(٥٢)
خطاب
٩٦ ص
(٥٣)
حديث
٩٨ ص
(٥٤)
خطاب
٩٩ ص
(٥٥)
قرار
١٠٣ ص
(٥٦)
خطاب
١٠٤ ص
(٥٧)
خطاب
١١١ ص
(٥٨)
تزكية
١١٣ ص
(٥٩)
نداء
١١٤ ص
(٦٠)
نداء
١١٦ ص
(٦١)
حديث
١١٧ ص
(٦٢)
رسالة
١١٨ ص
(٦٣)
رسالة
١٢٠ ص
(٦٤)
خطاب
١٢٤ ص
(٦٥)
توكيل
١٣٣ ص
(٦٦)
خطاب
١٣٤ ص
(٦٧)
خطاب
١٣٩ ص
(٦٨)
قرار
١٤٢ ص
(٦٩)
خطاب
١٤٣ ص
(٧٠)
نداء
١٤٧ ص
(٧١)
ذكرى
١٤٩ ص
(٧٢)
خطاب
١٥١ ص
(٧٣)
خطاب
١٥٦ ص
(٧٤)
خطاب
١٥٩ ص
(٧٥)
قرار
١٦١ ص
(٧٦)
قرار
١٦٢ ص
(٧٧)
تزكية
١٦٣ ص
(٧٨)
حديث
١٦٤ ص
(٧٩)
خطاب
١٦٥ ص
(٨٠)
قرار
١٧٣ ص
(٨١)
قرار- توكيل
١٧٤ ص
(٨٢)
حديث
١٧٥ ص
(٨٣)
قرار
١٧٦ ص
(٨٤)
جواب استفتاء
١٧٧ ص
(٨٥)
قرار
١٧٨ ص
(٨٦)
خطاب
١٨١ ص
(٨٧)
خطاب
١٨٣ ص
(٨٨)
قرار
١٨٥ ص
(٨٩)
خطاب
١٨٦ ص
(٩٠)
حديث
١٩١ ص
(٩١)
خطاب
١٩٢ ص
(٩٢)
قرار
١٩٧ ص
(٩٣)
خطاب
١٩٨ ص
(٩٤)
خطاب
٢٠٠ ص
(٩٥)
قرار
٢٠٧ ص
(٩٦)
رسالة
٢٠٨ ص
(٩٧)
قرار
٢٠٩ ص
(٩٨)
رسالة
٢١٠ ص
(٩٩)
خطاب
٢١٢ ص
(١٠٠)
خطاب
٢١٦ ص
(١٠١)
برقية
٢٢٢ ص
(١٠٢)
قرار
٢٢٣ ص
(١٠٣)
حديث
٢٢٤ ص
(١٠٤)
خطاب
٢٢٥ ص
(١٠٥)
برقية
٢٣٠ ص
(١٠٦)
قرار
٢٣١ ص
(١٠٧)
خطاب
٢٣٢ ص
(١٠٨)
نداء
٢٣٧ ص
(١٠٩)
قرار
٢٣٨ ص
(١١٠)
جواب استفتاء
٢٤١ ص
(١١١)
نداء
٢٤٢ ص
(١١٢)
خطاب
٢٤٦ ص
(١١٣)
نداء
٢٥٢ ص
(١١٤)
برقية
٢٦٣ ص
(١١٥)
برقية
٢٦٤ ص
(١١٦)
برقية
٢٦٥ ص
(١١٧)
برقية
٢٦٦ ص
(١١٨)
حديث
٢٦٧ ص
(١١٩)
برقية
٢٦٨ ص
(١٢٠)
الوصية السياسية- الإلهية
٢٦٩ ص
(١٢١)
قرار
٢٧٠ ص
(١٢٢)
برقية
٢٧١ ص
(١٢٣)
برقية
٢٧٢ ص
(١٢٤)
برقية
٢٧٣ ص
(١٢٥)
برقية
٢٧٤ ص
(١٢٦)
برقية
٢٧٥ ص
(١٢٧)
برقية
٢٧٦ ص
(١٢٨)
برقية
٢٧٧ ص
(١٢٩)
توكيل
٢٧٨ ص
(١٣٠)
قرار
٢٧٩ ص
(١٣١)
برقية
٢٨٠ ص
(١٣٢)
توكيل
٢٨١ ص
(١٣٣)
رسالة
٢٨٢ ص
(١٣٤)
توكيل
٢٨٣ ص
(١٣٥)
برقية
٢٨٤ ص
(١٣٦)
برقية
٢٨٥ ص
(١٣٧)
برقية
٢٨٦ ص
(١٣٨)
برقية
٢٨٧ ص
(١٣٩)
برقية
٢٨٨ ص
(١٤٠)
برقية
٢٨٩ ص
(١٤١)
برقية
٢٩٠ ص
(١٤٢)
توكيل
٢٩١ ص
(١٤٣)
حديث
٢٩٢ ص
(١٤٤)
خطاب
٢٩٣ ص
(١٤٥)
رسالة
٢٩٧ ص
(١٤٦)
قرار
٢٩٨ ص
(١٤٧)
نداء اذاعي- متلفز
٢٩٩ ص
(١٤٨)
خطاب
٣٠١ ص
(١٤٩)
خطاب
٣١٢ ص
(١٥٠)
برقية
٣١٤ ص
(١٥١)
برقية
٣١٥ ص
(١٥٢)
نداء
٣١٦ ص
(١٥٣)
قرار
٣٢٢ ص
(١٥٤)
برقية
٣٢٣ ص
(١٥٥)
برقية
٣٢٤ ص
(١٥٦)
خطاب
٣٢٥ ص
(١٥٧)
جواب استفتاء
٣٣١ ص
(١٥٨)
قرار
٣٣٢ ص
(١٥٩)
خطاب
٣٣٣ ص
(١٦٠)
رسالة
٣٣٨ ص
(١٦١)
رسالة
٣٣٩ ص
(١٦٢)
خطاب
٣٤١ ص
(١٦٣)
قرار
٣٤٢ ص
(١٦٤)
نداء
٣٤٣ ص
(١٦٥)
جواب استفتاء
٣٤٥ ص
(١٦٦)
خطاب
٣٤٦ ص
(١٦٧)
حديث
٣٥٠ ص
(١٦٨)
خطاب
٣٥١ ص
(١٦٩)
توكيل
٣٥٦ ص
(١٧٠)
توكيل
٣٥٧ ص
(١٧١)
خطاب
٣٥٨ ص
(١٧٢)
خطاب
٣٥٩ ص
(١٧٣)
خطاب
٣٦٠ ص
(١٧٤)
قرار
٣٦٥ ص
(١٧٥)
قرار
٣٦٦ ص
(١٧٦)
خطاب
٣٦٧ ص
(١٧٧)
خطاب
٣٦٩ ص
(١٧٨)
إذن
٣٧٦ ص
(١٧٩)
قرار
٣٧٧ ص
(١٨٠)
خطاب
٣٧٩ ص
(١٨١)
نداء
٣٨٧ ص
(١٨٢)
برقية
٣٩١ ص
(١٨٣)
قرار
٣٩٢ ص
(١٨٤)
برقية
٣٩٣ ص
(١٨٥)
قرار
٣٩٤ ص
(١٨٦)
خطاب
٣٩٥ ص
(١٨٧)
نداء
٤٠٣ ص
(١٨٨)
توكيل
٤٠٥ ص
(١٨٩)
قرار
٤٠٦ ص
(١٩٠)
قرار
٤٠٧ ص
(١٩١)
قرار
٤٠٨ ص
(١٩٢)
قرار
٤٠٩ ص
(١٩٣)
رسالة
٤١٠ ص
(١٩٤)
قرار
٤١٢ ص
(١٩٥)
قرار
٤١٣ ص
(١٩٦)
قرار
٤١٤ ص
(١٩٧)
قرار
٤١٥ ص
(١٩٨)
قرار
٤١٦ ص
(١٩٩)
برقية
٤١٧ ص
(٢٠٠)
برقية
٤١٨ ص
(٢٠١)
برقية
٤١٩ ص
(٢٠٢)
برقية
٤٢٠ ص
(٢٠٣)
برقية
٤٢١ ص
(٢٠٤)
برقية
٤٢٢ ص
(٢٠٥)
توكيل
٤٢٣ ص
(٢٠٦)
خطاب
٤٢٤ ص
(٢٠٧)
الفهرس
٤٣٥ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص

صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٦ - خطاب

الطبيب .. الطبيب أيضاً ما لم يتعرف على المرض لا يستطيع علاجه. وهكذا المجتمع إذا كان يعاني من المرض، فما لم يشعر المجتمع بمرضه، ما لم يحس بأنه يحتضر، فإنه لا يفكر بالطبيب، لا يفكر بالعلاج. عندما لا يشعر المجتمع بالمرض يتصور أنه في صحة جيدة، يتصور أنه مجتمع سالم وان ظل صاحب الجلالة يخيم على رؤوسنا والجيش يتولى المحافظة علينا، إلى غير ذلك من التصورات الواهمة. حتى إذا ما شعر بالمرض لم يجد طبيباً يعالجه. وان كل هؤلاء ليس أكثر من أدوات، انهم مجرمون يقدمون السم إلى الناس بدلًا من الدواء.

فلو كانت جامعاتنا تابعة لنا حقاً، ولم تكن تجري وراء الثقافة المستوردة، لما تركت تلك الآثار التي تركتها آنذاك. انظروا إلى الذين تخرجوا من الجامعات آنذاك طبعاً أنا لا أقول الجميع وانما هناك بعض الاستثناءات وإن كانت قليلة انظروا إلى اولئك الذين تخرجوا من الجامعات وتوجهوا صوب إنجلترا وفرنسا وأميركا في السنوات الأخيرة. ما الذي حققوه للجامعات؟ وما الذي انجزوه في الخارج؟ وما هي الهدايا التي جاؤوا بها إلينا؟ ان الذين تخرجوا من الجامعات يومئذ وواصلوا دراستهم في الخارج وعادوا إلى إيران، هم أنفسهم الذين تسلموا الوزارات وكان الكثير منهم نواباً في المجلس آنذاك. ما الذي كان يفعله هؤلاء الوزراء والنواب بإيران؟ ما هي التحفة التي جاؤوا بها إلى إيران؟ إن كل سعيهم انصب لنيل رضا بريطانيا في البداية وأميركا في الفترة الأخيرة، وكان رضا شاه يقف في مقدمة الجميع ومن بعده ابنه محمد رضا الذي بذل كل ما في وسعه لنيل رضا أسياده، لأنه كان واثقاً بأنه إذا لم يرض عنه أسياده فسوف يتخلصون منه. وحينما يكون أنانياً ولا يفكر بغير البقاء في عرشه، فلن يعبأ بشعبه، وليحدث ما يحدث المهم أنه باقٍ.

انظروا إلى ثروات هذا البلد وخيراته بدءً من النفط وانتهاء بموارده الأخرى التي هي غنية والحمد لله. ما الذي كان يحدث لهذا البلد؟ فالنفط كان يصدر أكثر مما هو عليه اليوم. فاين كانت تذهب عوائد النفط؟ وما هو نصيب البلاط منها؟ وما الذي كان يجنيه الأجانب؟ من الذي كان ينهب خيرات هذا البلد؟ حتى أولئك الذين كانوا يفكرون في مصلحة إيران، كانوا يأتون بالأسلحة والمعدات والعتاد من أميركا. ففي مقابل ثمن النفط الذي كنا قد قدمناه، كانوا يقيمون قواعد لهم في إيران. وقد شاءت إرادة الله تعالى أن يشيدون القواعد العسكرية ليستولي عليها أبناء الشعب فيما بعد.

كما أن جامعاتنا كانت آنذاك بيد فئة من المبهورين ببريطانيا وفي العقود الأخيرة اصبحت اميركية بحتة. أي أن انظارهم كانت تتطلع إلى أميركا ليتسلموا الأوامر منها. اما الاقلية من أبناء الشعب النبيل في المجلس وفي الجامعة، فلم يكن بمقدورها أن تفعل شيئاً، وكانت تستشيط غضباً وهي ترى ارتكاب كل هذه الجرائم أمام أعينها.

فاينما نظرتم الى اية مؤسسة من مؤسسات النظام السابق ترونها بهذا النحو، انظروا إلى‌