الرسائل الأربع: قواعد أصولیة و فقهیة - عدة من الأفاضل - الصفحة ٥٢٦ - التعليقات
فهرس الرسالة الصفحة ٢٢٨
عن هذه الروّاية «ما في القرآن آية إلاّ ولها ظهر وبطن، وما فيه حرف إلاّ وله حدّ ولكلّ حدّ مطّلع» مايعني بقوله لها ظهر وبطن؟ قال ـعليه السلامـ: «ظهره تنزيله وبطنه تأويله، منه ما مضى ومنه ما لم يكن بعد، يجري كما تجري الشّمس والقمر، كلّما جاء منه شيء وقع» ـ الحديث ـ وفي هذا المعنى روايات أُخر، وهذه سليقة أئمّة أهل البيت ـعليهم السلامـ فإنّهم ـعليهم السلامـ يطبّقون الآية من القرآن على مايقبل أن ينطبق عليه من الموارد وإن كان خارجاً عن مورد النزول، والاعتبار يساعده، فإنّ القرآن نزل هدى للعالمين يهديهم إلى واجب الاعتقاد وواجب الخلق وواجب العمل، ومابيّنه من المعارف النظريّة حقائق لاتختصّ بحال دون حال ولا زمان دون زمان، وما ذكره من فضيلة أو رذيلة أو شرّعه من حكم عمليّ، لايتقيّد بفرد دون فرد، ولاعصر دون عصر لعموم التّشريع، وما ورد من شأن النّزول، لايوجب قصر الحكم على الواقعة لينقضي الحكم بانقضائها ويموت بموتها، لأنّ البيان عامّ والتّعليل مطلق فإنّ المدح النّازل في حقّ أفراد من المؤمنين أو الذمّ النّازل في حقّ آخرين، معلّلاً بوجود صفات فيهم، لا يمكن قصرهما على شخص مورد النّزول مع وجود عين تلك الصّفات في قوم آخرين بعدهم، وهكذا، والقرآن أيضاً يدلّ عليه، قال تعالى: >>يَهْدي بِهِ اللّهُ مَن اتّبَعَ رِضْوانَه<< (المائدة ـ ١٦) وقال: >>وإنّهُ لكَتابٌ عَزِيزٌ * لا يَأتِيهِ البَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلامِنْ خَلْفِه<< (حم السجدة ٤١ ـ٤٢)، وقال تعالى: >>إنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإِنّا لَهُ لَحافِظُون<< (الحجرـ٩) والرّوايات في تطبيق الآيات القرآنيه عليهم ـعليهم السلامـ أوعلى أعدائهم أعني: روايات الجري، كثيرة في الأبواب المختلفة، وربّما تبلغ المئين ...(انتهى) وراجع الميزان: ١٤ /٢٥٧.
تعليقة ص: ١٩٥، س: ١٨ حول الملاحظة على كلام السيّد الحكيم (ره)
الظاهر منافاته لما تقدَّم منه (حفظه اللّه) في الملاحظة على الوجهِ الثاني والثالث للجواز.
تعليقة ص: ٢٠٩، س: ٦ ـ قوله: خاتمة المطاف ـ (و) التقيَّة.
عن سالم أبي خديجة عن أبي عبد اللّه ـعليه السلامـ قال: سأله إنسان وأنا حاضِـر فقال: ربَّما دَخَلتُ المسجد وبعض أصحابنا يصلّون العصر وبعضهم يصلّـي الظّهر، فقال ـعليه السلامـ : أنا أمرتهم بهذا، لو صلّوا على وقت واحد عُرفُوا فأُخذوا برقابهم» الوسائل ج ٣ الباب ٧ من أبواب المواقيت ح ٣ ص ١٠١. وراجع ج ١٧/٥٠٣ ـ الباب ١٣ من أبواب ميراث الإخوة والأجداد ح٣ والباب ٥ من أبواب ميراث الأعمام والأخوال ح٢ ص ٥٠٨.