الرسائل الأربع: قواعد أصولیة و فقهیة - عدة من الأفاضل - الصفحة ٢٧٣ - ٢٠ـ السيّد الطباطبائي اليزدي (م ١٣٣٧هـ ق)
فهرس الرسالة الصفحة ١٧٥
١٨ـ الشيخ الأعظم الأنصاري (م١٢٨١هـ.ق)
قال في الفرائد: «فكل اضرار بالنّفس أو الغير محرّم غير ماض على من أضرّه». [١]
وهذه العبارة صريحة في تحريم كل اضرار بالنفس مطلقاً، وقد صرّح بهذا النظر أيضاً في رسالة قاعدة نفي الضرر المطبوعة مع ملحقات المكاسب بقوله:
«إنّ العلماء لم يفرّقوا في الاستدلال بين الاضرار بالنفس والاضرار بالغير... نعم قد استفيد من الأدلّة ـ العقلية والنقليّة ـ تحريم الاضرار بالنفس...». [٢]
١٩ـ المحقّق الخراساني (م ١٣٢٩هـ.ق)
بعد أن ذكر كلام القائلين بحجيّة الظنّ المطلق في بحث القول بالانسداد وأنّ استدلالهم مركب من صغرى وكبرى، ردّ كلامهم بمنع الصغرى، وأمّا الكبرى وهي «استقلال العقل بدفع الضرر المظنون» فليست مخدوشة عنده، بل زاد على ذلك بوجوب دفع الضرر المشكوك أيضاً بقوله: «... ودعوى استقلاله بدفع الضرر المشكوك كالمظنون قريبة جدّاً...». [٣]
٢٠ـ السيّد الطباطبائي اليزدي (م ١٣٣٧هـ.ق)
ليراجع كتاب العروة، المسألة ١٨ من باب مسوّغات التيمّم [٤] ومسألة شرائط صحّة الصوم. [٥]
[١]فرائد الأُصول: ٣١٥
(٢) المكاسب: ٣٧٣.
(٣) كفاية الأُصول: ٣٥٣، ط.جماعة المدرسين بقم.
(٤) العروة الوثقى: ١/٤٧٣.
(٥) المصدر نفسه: ٢/٢١٦.