الرسائل الأربع: قواعد أصولیة و فقهیة - عدة من الأفاضل - الصفحة ٥٠٣ - خاتمة المطاف
فهرس الرسالة الصفحة ٢٠٥
وأحاديث موضوعة خصوصاً في الأُمور الاعتقاديَّة، ومن هؤلاء المغيرة بن سعيد، ففي رجال الكشي عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام):
«كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر (عليه السلام)فأذاقه اللّه حرَّ الحديد».
وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) : «لعنَ اللّه المغيرة بن سعيد إنَّه كان يكذبُ على أبي فأذاقه اللّه حرَّ الحديد»[١].
وعن الصادق (عليه السلام) : « ... فإنَّ المغيرة بن سعيد لعنه اللّه، دَسَّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدِّث بها أبي ...» [٢].
وعن هشام بن الحكم أنَّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام)يقول: «كان المغيرة بن سعيد يتعمَّد الكذب على أبي، ويأخذُ كتبَ أصحابه ، وكان أصحابه المستترون بأصحابِ أبي، يأخذون الكتبَ من أصحاب أبي، فيدفعونها إلى المغيرة، فكان يدسُّ فيها الكفرَ والزَّندقةَ، ويسندها إلى أبي ثمَّ يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يثبتوها (يبثّوها خ) في الشيعة. فكلَّما كان في كتب أصحاب أبي من الغلوِّ فذاك ما دسَّه المغيرة بن سعيد في كتبهم» [٣].
ومن هؤلاء «الخطابية» ومنهم محمَّد بن مقلاص، معروف بأبي زينب الأسدي الكوفي (أبو الخطاب) ومنهم محمَّد بن موسى بن الحسن بن الفرات، قتله إبراهيم بن شكله.
يقول الإمام الرضا (عليه السلام) : «آذاني محمَّد ابن الفرات، آذاه اللّه وأذاقه حرَّ الحديد، آذاني لعنَه اللّه، أذْيَ ما آذى أبو الخطاب لعنه اللّه جعفر بن محمَّد (عليه السلام) بمثله، وما كذب علينا خطابيّ مثل ما كذب محمَّد بن الفرات، واللّه ما من أحد
[١]رجال الكشيّ: ٢٢٣ و ٢٢٤ ، ح ٣٩٩ و ٤٠٠ و ٤٠١.
(٢) رجال الكشيّ: ٢٢٣ و ٢٢٤ ، ح ٣٩٩ و ٤٠٠ و ٤٠١.
(٣) المصدر نفسه: ٢٢٥ ح ٤٠٢.