الرسائل الأربع: قواعد أصولیة و فقهیة - عدة من الأفاضل - الصفحة ١٣٠ - الضّـرر والضِّـرار في السّنّة
فهرس الرسالة الصفحة ٣٢
إذا ساق البدنة ومرّ على المشاة حملهم على البدنة، وإن ضلّت راحلة راجل ومعه بدنة ركبها غير مضرّ ولا مثقل».[١]
٤٦ـ وباسناده عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)قال: «كان عليّ (عليه السلام) يحلب البدنة ويحمل عليها غير مضرّ».[٢]
٤٧ـ وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «إن نتجت بدنتك فاحلبها مالم يضرّ بولدها ثمّ انحرهما جميعاً، قلت: أشرب من لبنها وأسقي؟ قال: نعم».[٣]
ويستفاد من الأحاديث الثلاثة الأخيرة مرجوحيّة الاضرار ـعلى الأقلّ ـ حتى بالنسبة إلى الدّوابّ، فضلاً عن بني آدم.
٤٨ـ روى الشيخ أبو محمّد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحرّاني أنّه قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): «خصلتان ليس فوقهما من البرّ شيء: الإيمان باللّه والنّفع لعباد اللّه، وخصلتان ليس فوقهما من الشرّ شيء: الشرك باللّه والضرّ لعباد اللّه.»[٤]
٤٩ـ عن الشيخ الصدوق في الخصال قال: حدّثني محمّد بن علي ماجيلويه ـ رضي اللّه عنه ـ، قال: حدثنا محمّد بن يحيى العطار، قال: حدثني سهل بن زياد الآدمي، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن إبراهيم النوفلي رفعه إلى (الإمام الصادق) جعفر بن محمّد (عليهما السلام) انّه ذكر عن آبائه (عليهم السلام) أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام)كتب إلى عمّاله:
«أدِقُّوا أقْلامَكُمْ، وَ قارِبُوا بَينَ سُطورِكُمْ، وَاحذِفُوا عنّي فُضُولَكُم، واقْصُدُوا
[١]الوسائل، كتاب الحج، ج١٠/١٣٣ـ ١٣٤، الباب ٣٤ من أبواب الذبح، الحديث٢.
(٢) المصدر، الحديث ٤.
(٣) المصدر، الحديث ٦.
(٤) تحف العقول ص٣٥ ط دارلكتب الإسلامية طهران سنة ١٣٧٦ هـ.