روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٠٢ - ترجمه
و بعضى دگر گفتند: مٰا بَيْنَ أَيْدِينٰا قبل خلقنا،پيش آنكه ما را آفريد، وَ مٰا خَلْفَنٰا بعد أن يميتنا،پس ازآنكه ما را بميراند. وَ مٰا بَيْنَ ذٰلِكَ ،آنچه در اوييم از زندگانى.
بعضى دگر گفتند: مٰا بَيْنَ أَيْدِينٰا ،آنچه در پيش ماست از آسمان تا به زمين چون فرود آييم. وَ مٰا خَلْفَنٰا ،آسمان چون از او فرود آمده باشيم. وَ مٰا بَيْنَ ذٰلِكَ ،ما بين السّماء و الارض،و آنچه ميان آسمان و زمين است،يعنى اين جمله خداى راست و مقدور اوست،و به امر و فرمان اوست. وَ مٰا كٰانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ،خداى تو فراموشكار نبوده است هرگز،اگر خواستى كه وحى فرستد در اين مدّت،بفرستادى كه نسيان بر او روا نيست.
رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ [١] ،بدل رَبِّكَ است،و روا بود كه خبر مبتداى محذوف بود،اى هو ربّ السّماوات و الارض،او خداى آسمانها و زمين است كه هر دو ملك و ملك اوست،و آنچه ميان آسمان و زمين است هم در ملك اوست. فَاعْبُدْهُ ،او را پرست و بر عبادت او صبر كن،و خود را برآن به رغم خود جبر كن. هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ،او را همنامى دانى؟عبد اللّه عبّاس گفت،يعنى مثلى و عدلى.كلبى گفت، معنى آن است كه:كس را دانى كه او را اللّه خواندند جز او را؟و حقيقت آنكه، كه كس را دانى كه استحقاق عبادت دارد به آنكه قادر باشد بر آنكه او قادر است از [٢]اصول نعم؟
[سوره مريم (١٩): آیات ٦٦ تا ٩٨]
وَ يَقُولُ اَلْإِنْسٰانُ أَ إِذٰا مٰا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (٦٦) أَ وَ لاٰ يَذْكُرُ اَلْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً (٦٧) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ اَلشَّيٰاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (٦٨) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى اَلرَّحْمٰنِ عِتِيًّا (٦٩) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلىٰ بِهٰا صِلِيًّا (٧٠) وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلاّٰ وٰارِدُهٰا كٰانَ عَلىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا وَ نَذَرُ اَلظّٰالِمِينَ فِيهٰا جِثِيًّا (٧٢) وَ إِذٰا تُتْلىٰ عَلَيْهِمْ آيٰاتُنٰا بَيِّنٰاتٍ قٰالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ اَلْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقٰاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا (٧٣) وَ كَمْ أَهْلَكْنٰا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثٰاثاً وَ رِءْياً (٧٤) قُلْ مَنْ كٰانَ فِي اَلضَّلاٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ اَلرَّحْمٰنُ مَدًّا حَتّٰى إِذٰا رَأَوْا مٰا يُوعَدُونَ إِمَّا اَلْعَذٰابَ وَ إِمَّا اَلسّٰاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكٰاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً (٧٥) وَ يَزِيدُ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا هُدىً وَ اَلْبٰاقِيٰاتُ اَلصّٰالِحٰاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوٰاباً وَ خَيْرٌ مَرَدًّا (٧٦) أَ فَرَأَيْتَ اَلَّذِي كَفَرَ بِآيٰاتِنٰا وَ قٰالَ لَأُوتَيَنَّ مٰالاً وَ وَلَداً (٧٧) أَطَّلَعَ اَلْغَيْبَ أَمِ اِتَّخَذَ عِنْدَ اَلرَّحْمٰنِ عَهْداً (٧٨) كَلاّٰ سَنَكْتُبُ مٰا يَقُولُ وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ اَلْعَذٰابِ مَدًّا (٧٩) وَ نَرِثُهُ مٰا يَقُولُ وَ يَأْتِينٰا فَرْداً (٨٠) وَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اَللّٰهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١) كَلاّٰ سَيَكْفُرُونَ بِعِبٰادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (٨٢) أَ لَمْ تَرَ أَنّٰا أَرْسَلْنَا اَلشَّيٰاطِينَ عَلَى اَلْكٰافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (٨٣) فَلاٰ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمٰا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (٨٤) يَوْمَ نَحْشُرُ اَلْمُتَّقِينَ إِلَى اَلرَّحْمٰنِ وَفْداً (٨٥) وَ نَسُوقُ اَلْمُجْرِمِينَ إِلىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً (٨٦) لاٰ يَمْلِكُونَ اَلشَّفٰاعَةَ إِلاّٰ مَنِ اِتَّخَذَ عِنْدَ اَلرَّحْمٰنِ عَهْداً (٨٧) وَ قٰالُوا اِتَّخَذَ اَلرَّحْمٰنُ وَلَداً (٨٨) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا (٨٩) تَكٰادُ اَلسَّمٰاوٰاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ اَلْأَرْضُ وَ تَخِرُّ اَلْجِبٰالُ هَدًّا (٩٠) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمٰنِ وَلَداً (٩١) وَ مٰا يَنْبَغِي لِلرَّحْمٰنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (٩٢) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاّٰ آتِي اَلرَّحْمٰنِ عَبْداً (٩٣) لَقَدْ أَحْصٰاهُمْ وَ عَدَّهُمْ عَدًّا (٩٤) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً (٩٥) إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمٰنُ وُدًّا (٩٦) فَإِنَّمٰا يَسَّرْنٰاهُ بِلِسٰانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ اَلْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا (٩٧) وَ كَمْ أَهْلَكْنٰا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (٩٨)
[ترجمه]
قوله تعالى:و مىگويد اين آدمى چون من بميرم برون آرند مرا زنده؟ [٣] نمىكند انديشه اين آدمى كه ما بيافريديم او را از پيش و نبودى چيزى؟ به حقّ خداى
[١] .آب+او خداى آسمان و زمين است كه هر دو.
[٢] .آب،آز،مش:بر.
[٣] .آط:يذّكّر،به قياس با نسخۀ آب،و متن قرآن مجيد،تصحيح شد.