فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٥٠ - شيخ فضل اللّه نورى؛ مواجهه عقلانيتِ «وحىْ باور»؛با عقلانيتِ «خودبنيادِ» غربى على ابوالحسنى(منذر)
جامعه اسلامى پس از رحلت پيامبر(ص) سخن گفتهاند؟ در خطبه شقشقيه كه شيخ محمد عبده نيز آن را در نهج البلاغه خود آورده، راجع به خليفه نخستين چنين مىخوانيم (لطفاً معانى سوزناك و تكاندهنده جملات را، از ترجمههاى موجود نهج البلاغه نظير ترجمه دكتر سيد جعفر شهيدى بجوييد):
«اما واللّه لقد تقمّصها فلانٌ و انّه ليعلم اَنَّ محلّى منها محلّ القطب من الرحى...فَسَدَلتُ دونَها ثوباً... و طفقت ارتاى بين ان اَصولَ بِيَدٍ جذّاء او اصبر على طخية (١٠٦) عمياء يهرم فيها الكبير و يشيب فيها الصغير... فصبرت و فى العين قذى و فى الحلق شجى، ارى تراثى نهباً...». و راجع به خليفه دوم: «فصاحبها كراكب الصّعبة ان اشنق لها خرم و ان اسلس لها تقحم فمُنِىَ الناس لَعَمرُ اللّه بخبط و شماس و تلون و اعتراض...» و درباره خليفه سوم: «الى ان قام ثالث القوم نافجاً حِضنَيه بين نَثيله و مُعتَلِفه و قام معه بنوابيه يَخضِمون مالَ اللّه خَضمةَ الابل نِبتَةَ الرّبيع، الى ان انتكث فتله و اجهز عليه عمله و كبت به بطنته...». (١٠٧)
صديقه طاهره (ع) نيز در خطبه فدكيه، چنان اوضاع و احوالِ به وجود آمده پس از رحلت پيامبر (ص) را تلخ و ناگوار، و انوار اسلام و سنن نبوى را در معرض خاموشى و اهمال مىبيند، كه خونجگرانه بانگ برآورد:
(١٠٦) طخيه (به فتح و ضم و كسر طاء) به معناى ظلمت و قطعهاى از ابر است. شيخ محمد عبده، مفتى مشهور اسبق مصر، در توضيح اين واژه مىنويسد: «طخية بطاء فخاء بعدها ياء و يثلّث اوّلها، اى ظلمة، و نسبة العمى اليها مجازٌ عقلى، و انّما يعمى القائمون فيها اذ لايهتدون الى الحق، و هو تأكيدٌ لظلام الحال و اسودادها (نهج البلاغة، شرح محمد عبده، چ٣، طبع ملتزم: محمدسعيد رافعى كتبى، المطبعة العمومية، بىجا، ١٣٢١ق، ص ٣٥).
(١٠٧) منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغة، قطب راوندى، تحقيق سيد عبداللطيف كوهكمرى، به اهتمام سيد محمود مرعشى، كتابخانه آيت اللّه مرعشى نجفى، قم، ١٤٠٦ق، ١/١١٨ـ١١٩.