فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٤٥ - شيخ فضل اللّه نورى؛ مواجهه عقلانيتِ «وحىْ باور»؛با عقلانيتِ «خودبنيادِ» غربى على ابوالحسنى(منذر)
احلّ و حرّم فيما لايعلم. (٩٣) همو به ابوحنيفه كه اهل قياس بود فرمود: واى بر تو، نخستين كسى كه قياس كرد ابليس بود. (٩٤) حتى در كلمات معصومين(ع) بر اهل قياس، عنوان اعداى دين اطلاق شده است: و لاتقيسوا الدين فانّ امر اللّه لايُقاس، و سيأتى قومٌ يقيسون و هم اعداء الدين. (٩٥) چنانكه اجتهاد به رأى هم، پيوسته آماج اعتراض آنان قرار داشت. امام صادق(ع) مىفرمود: انّ اللّه فرض ولايتنا و اوجب مودتنا و اللّه ما نقول باهوائنا و لانعمل بآرائنا و لانقول الا ما قال ربّنا عزّ و جل. (٩٦) امام باقر(ع) نيز اظهار مىداشت: لو انّا حدّثنا برأينا ضللنا كما ضلّ من كان قبلنا و لكنّا حدّثنا من ربّنا بيّنها لنبيّه فبيّنها لنا. (٩٧)
آيا زمانى كه امام(ع) مؤكداً مىفرمايد: السنة اذا قيست محق الدين... و انّ دين اللّه لايصاب بالمقائيس... و لو انّا حدّثنا برأينا ضللنا كما ضلّ من كان قبلنا، اين سخنان نورانى مُهر بطلانى بر رويّه اصحاب قياس و رأى نيست و در اين
(٩٣) الاصول من الكافى، ١/٥٧ـ٥٨، ح ١٧.
(٩٤) ويحك، انّ اول من قاس ابليس... (بحارالانوار، ٢/٣١٥ و نيز ر.ك: الاصول من الكافى، ١/٥٨، ح ٢٠).
(٩٥) بحار الانوار، ٢/٢٠٨. براى سخنان فراوان پيامبر اكرم و ائمه معصومين(ع) و صحابه در تنقيد و تحذير شديد از قياس، و تفاوت بنيادين ديدگاههاى شيعه و سنّى در مورد قياس ر. ك: بحار الانوار، ٢/٢٨٣ به بعد؛ القياس فى الشريعة الاسلامية، صادق الحسينى الشيرازى، مؤسسة الوفاء، بيروت ١٤٠٠ق، ص ٢٧ به بعد؛ قياس از نظر عامه و خاصه، دكتر سيد جواد مصطفوى خراسانى، مندرج در: يادنامه علامه امينى، مجموعه مقالات تحقيقى، به اهتمام دكتر سيد جعفر شهيدى و محمد رضا حكيمى، شركت سهامى انتشار، تهران ١٣٥٢، صص ٢٦١ـ٢٩٤.
(٩٦) امالى شيخ مفيد، ترجمه حسين استاد ولى، ص ٧٣. و نيز ر. ك: بصائر الدرجات، (صص ٣٠٠ـ٣٠١) كه اين روايت را، با اندكى اختلاف در الفاظ، آورده است.
(٩٧) بصائر الدرجات، محمدبن حسن صفار، ص ٢٩٩. براى روايات مختلف در اين زمينه ر. ك: بحارالانوار، ٢/٢٨٣ به بعد، و نيز بحث محققانه علامه سيد مرتضى عسكرى در: مقدمة مرآة العقول، منشورات مكتبة ولى عصر (عج)، تهران ١٣٥٦ش، ٢/ ٥٥ ـ٥٧ .