العلاّمة البلاغي رجل العلم والجهاد - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٢
من آثاره شرح تهذيب الأُصول للعلاّمة الحلّي (رحمه الله) .
توفّي يوم الأربعاء سنة ١٢٧١ هـ ودفن في الصحن العلوي الشريف ، ورثاه جماعة من الشعراء منهم الشيخ إبراهيم صادق العاملي .
٣ ـ الشيخ حسن البلاغي .
قرأ الدرس بقرية طيردبا مدّة من الزمن ، ثمّ انتقل إلى العراق فقرأ في النجف ، ولم تطل مدّته فتوفّي بها .
٤ ـ الشيخ حسن ابن الشيخ عبّاس ابن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ حسن ابن الشيخ عبّاس ابن الشيخ حسن ابن الشيخ عبّاس ابن الشيخ محمّد علي بن محمّد البلاغي .
هو شقيق الشيخ طالب وشبيهه ، قال في التكملة :
كان عالماً فاضلا ، تقيّاً نقيّاً ورعاً ، سكوتاً قليل الكلام ، من عباد الله الصالحين ، كان صهر الشيخ أحمد على ابنته الفاضلة الجليلة فضّة .
توفّي بمدينة الكاظميّة حدود سنة ١٢٨٠ هـ .
٥ ـ الشيخ حسن ابن الشيخ عبّاس ابن الشيخ محمّد علي بن محمّد البلاغي .
كان من أكابر العلماء ، ومن مشاهير أهل الفضل ، مجتهداً محقّقاً رجاليّاً ، له اطّلاع في أكثر العلوم الدينيّة ، طويل الباع في الحديث ، واسع الخبرة بالفقه والأُصول ، من أهل التقوى والورع .
تخرّج على والده الشيخ عبّاس ، وعلى الشيخ عليّ بن زين الدين بن محمّد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني ، كتب له شيخه هذا إجازة على ظهر كتاب الاستبصار الذي كتبه سنة ١٠١٧ هـ صالح بن محمّد بن عبد الإله بن محمود السلامي .
من آثاره : تنقيح المقال ، حاشية ذات فوائد رجاليّة كثيرة على الاستبصار ، شرح الصحيفة السجّاديّة .
٦ ـ الشيخ حسين ابن الشيخ طالب البلاغي .
هو أحد رجال القريض في عصره ، قرض الشعر فأبدع فيه ، تطفح على شعره