واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٦٩ - ٧- أشهر البيوتات العلمية بواسط
عليه [١]. ثم ابنه أبو الفضل الحسين بن محمد الآمدي (ت ٦١١ ه/ ١٢١٤ م) الذي كان أحد المعدّلين بواسط [٢]، سمع الحديث بواسط من كبار المحدثين ثم غادرها إلى بغداد و الموصل و بلاد الشام طلبا للحديث، ثم عاد إلى واسط و كان يتنقل بين بغداد و واسط، حدث بواسط، و بغداد، و الموصل، و قرأ عليه الحديث الإمام الحافظ ابن الدبيثي في جامع القصر ببغداد، و روى عنه [٣]. و كان «عالما عارفا بالشروط» [٤].
و اشتهر من أبناء هذا البيت أيضا أبو الفضائل علي بن يوسف بن أحمد بن محمد بن عبيد اللّه الآمدي الفقيه (ت ٦٠٨ ه/ ١٢١١ م) الذي تولى القضاء بواسط و الإشراف على أعمالها، سمع الحديث بواسط ثم قدم إلى بغداد و سمع الحديث من كبار المحدثين و درس الفقه الشافعي بالمدرسة الثقيتة ثم عين معيدا فيها، و ظل معيدا بهذه المدرسة إلى أن تولى القضاء بواسط سنة ٦٠٤ ه/ ١٢٠٧ م. و لم يزل على ولايته إلى حين وفاته [٥].
و إلى جانب شهرته بالفقه فقد أشارت المصادر إلى أنه كان حسن الكلام في المناظرة و له شعر و معرفة بالحساب [٦].
[١] ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ١٢. المختصر المحتاج إليه، ١/ ١٠.
[٢] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ١، ورقة ١٩٨. المنذري، التكملة، ٤/ ١١٤. المختصر المحتاج إليه، ٢/ ٤٤.
[٣] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ١، ورقة ١٩٨. المنذري، التكملة، ٤/ ١١٤. المختصر المحتاج إليه، ٢/ ٤٤.
[٤] ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج ٤، ق ٤، ٧٧٨.
[٥] ذيل (مخطوطة) ورقة ١٧٤ (كيمبرج). المنذري، التكملة، ٣/ ٣٦٠. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ١٢/ ٢٩٨. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ٢/ ٣٩٧. الذهبي، تاريخ الإسلام، م ١٨، ق ١، ٣٢٣ (المطبوع). و يذكر الإسنوي أنه أضيف إليه نقابة الأشراف بواسط. طبقات الشافعية، ٢/ ٥٤٩ و أغلب الظن أن ذلك من خطأ النساخ.
[٦] انظر: ذيل (مخطوطة) ورقة ١٧٤ (كيمبرج). المنذري، التكملة، ٣/ ٣٦٠. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ٣/ ٣٩٧.