واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ١٧٣ - ب- الفرس
و مع أنه ليست لدينا أخبار واضحة عن هؤلاء الأسرى و لكن الراجح أنهم كانوا قد استخدموا للخدمة في بيوت المقاتلة أو العمل في الصناعة [١] و التجارة [٢] و الزراعة [٣] في هذه المدينة.
و من المحتمل أن كثيرا منهم كانوا يقطنون في خطط عشائرهم [٤]، فهم من الناحية الإدارية و الاجتماعية مرتبطون بالعشيرة كما كان عليه التنظيم الاجتماعي الذي كان قائما في البصرة [٥] و يظهر أن عددا من هؤلاء الأسرى كان قد أسلم و تعلم اللغة العربية فقد جاء ما يشير إلى وجود عدد من المحدثين بواسط كانوا من الموالي [٦].
فتوح البلدان ٤١٢- ٤١٥، ٥١٤، ٥١٦، ٥١٧- ٥١٩، ٥٢٥، ٥٣٤- ٥٣٧.
تاريخ خليفة بن خياط، ١/ ٣٠٤، ٣٠٧، ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٠، ٣٢٠، ٣٥١، ٢/ ٣٤٩. الطبري ٦/ ٣٩٧، ٤٢٤، ٤٢٩- ٤٣١، ٤٣٩- ٤٤٢، ٤٤٥، ٤٤٧- ٤٥٤، ٤٥٥، ٤٦٩، ٤٨٠، ٤٨٣، ٤٨٤، ٥٠٠، ٥٣٢- ٥٤١، ٧/ ٧، ٨- ١٠، ١١، ٢١، ٢٨، ٤٠، ٤١، ١٢٤، ١٣٥، ١٧٥- ١٧٨، ١٩٢.
[١] لقد أشار بحشل إلى عدد من أصحاب الصنائع و الحرف بواسط في العصر الأموي فمن المحتمل جدا أن معظمهم كان من الموالي و ذلك لانصراف العرب آنذاك إلى القتال. انظر: فئة العمال في هذا
الفصل.
[٢] يذكر بحشل أن قاسم بن أبي أيوب مولى بني أسد كان يبيع الطعام بواسط. تاريخ واسط، ٨٦.
[٣] انظر: صفي الدين الحلي، العاطل الحالي، ١٣٤. الزبيدي، تاج العروس ١٠/ ٤٠١.
[٤] كان يزيد بن عبد الرحمن بن أبي عاصم الدالاني ينزل في بني دالان بواسط.
بحشل، تاريخ واسط، ٩٨. انظر: خليفة بن خياط، كتاب الطبقات، ٢/ ٣٢٦.
[٥] انظر: صالح أحمد العلي، التنظيمات الاجتماعية و الاقتصادية في البصرة، ٧٩.
[٦] بحشل، تاريخ واسط، ٤٧، ٦٨، ٧٤، ٧٧، ٨٤، ٨٦، ٩٢، ١٠١، ١٠٢، ١٠٦، ١١٩، ١٢٠، ١٢٦، ١٢٧، ١٢٨، ١٥١، ١٥٢، ١٥٤، ١٥٨، ١٦٩، ١٧٢، ٢٤٦. ابن سعد، الطبقات، ج ٧، ق ٢، ٥٩- ٦٣. خليفة بن خياط، كتاب الطبقات، ٢/ ٣٢٦، ٣٢٧. ابن حبان، مشاهير علماء الأمصار، ١٧٦- ١٧٨.
الخطيب، تاريخ بغداد، ١٢/ ٢٤٧، ١٣/ ٢٦٤، ٤٦٠. السمعاني، الأنساب، ٥٠٥ ب، ٥٠٦ أ. ابن الجوزي، صفة الصفوة، ٣/ ١١- ٢٠.