واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٧٤ - يتبين مما تقدم
و كان «بيت البوقي» مشهورا «بالفقه و الرئاسة» [١].
يتبين مما تقدم:
١- تقدم الحركة العلمية بواسط في هذه الفترة.
٢- مع أن أبناء هذه البيوتات برزوا في مختلف العلوم و المعرفة، إلا أننا نلاحظ أنه كان هناك نوع من التخصص في العلوم فبرزت بعض البيوتات في قراءة القرآن الكريم، و بعضها في رواية الحديث، و بعضها بالفقه، و بعضها في الأدب و الشعر.
٣- إن هذه البيوتات أسهمت في نشر العلم بواسط و مدن العالم الإسلامي الأخرى.
٤- إن الدور أسهمت هي الأخرى في نشر الثقافة إلى جانب المؤسسات العلمية الأخرى فمن المرجح أن دور هؤلاء العلماء كانت ملتقى رجال العلم في هذه المدينة. و من الوافدين إليها من رجال العلم.
٥- تأييد ما أشرنا إليه سابقا من أن العلوم الدينية و علوم العربية هي التي نالت اهتمام علماء هذه المدينة في هذه الفترة.
٦- إن أبناء هذه البيوتات كانوا قد درسوا على آبائهم و أقاربهم، ثم للاستزادة من العلم درسوا على علماء واسط و مدن أخرى، مما يدل على الروح العلمية التي يتمتع بها علماء هذه المدينة.
[١] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ١، ورقة ١٧٩. و قد تكلمنا عن بعض أبناء هذا البيت في أثناء كلامنا عن الفقه في هذا الفصل.