واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٥٣ - ٦- الصلات العلمية بين واسط و العالم الإسلامي
أما طلاب العلم الذين قدموا واسط من مدن العراق الأخرى و تلقوا العلم فيها فهم:
أبو سعد عبد اللّه بن محمد بن هبة اللّه ... بن أبي عصرون التميمي الشافعي (ت ٥٨٥ ه/ ١١٨٩ م) الذي قدم من «الموصل» قرأ القرآن الكريم و سمع الحديث و درس الفقه بالموصل و بغداد ثم قدم واسط و أقام بها مدة، درس الفقه و سمع الحديث على القاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي و تخرّج به [١]. و قرأ القرآن الكريم على الشيخ أبي بكر بن الباقلاني [٢]. درّس الفقه بالموصل و حلب و دمشق و حدث ثم تولى قضاء قضاة الشام و كانت له تصانيف كثيرة [٣].
و قدم إليها من «الموصل» أيضا أبو عمرو عثمان بن إبراهيم بن جلدك الموصلي الشافعي (ت ٥٩٢ ه/ ١١٩٥ م) سمع الحديث بالموصل و بغداد ثم قدم واسط و سمع الحديث من القاضي أبي الفتح محمد بن أحمد بن المندائي، و أبي الفرج أحمد بن المبارك بن نغوبا و كتب عنهما [٤]. ثم رحل إلى بلاد كثيرة طلبا للحديث و حدث [٥].
و الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد اللّه بن عبد الرحمن الرهاوي
[١] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١٠٢. المنذري، التكملة، ١/ ٢٠٠- ٢٠٤. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ٣/ ٥٣. الإسنوي، طبقات الفقهاء (مخطوطة) ورقة ٨٨، و يقول الذهبي بهذا الصدد «دخل واسطا فتفقه بها و رجع إلى الموصل بعلوم جمة» العبر، ٤/ ٢٥٦.
[٢] المنذري، التكملة، ١/ ٢٠٤.
[٣] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١٠٢. المنذري، التكملة، ١/ ٢٠٥. ابن الصلاح الشهرزوري، طبقات الشافعية (مخطوطة) ورقة ٥٤ أ. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ٣/ ٥٣، ٥٤. الإسنوي، طبقات الفقهاء (مخطوطة) ورقة ٨٨. الذهبي، العبر، ٤/ ٢٥٦.
[٤] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ٢٠٨. المنذري، التكملة، ٢/ ٦٥.
[٥] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ٢٠٨. المنذري، التكملة، ٢/ ٦٦، ٦٧.