واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٠٨ - ب- الجغرافية
العام» [١] و إنه «استخدم مصادر لم تصلنا» [٢].
و في القسم الثاني من كتابه «عجائب المخلوقات و غرائب الموجودات» يتحدث في «الجغرافية الطبيعية» ففي النواحي المناخية تكلم عن الطبقات الجوية [٣]، و تكوين الغيوم و الأمطار [٤]، و الرعد و البرق و ما يتعلق بهما [٥] ثم حدوث الرياح و اتجاهاتها و فوائدها [٦].
و تكلم عن كروية الأرض [٧] و توزيع اليابس و الماء على الكرة الأرضية [٨] و توزيع الحرارة و الأقاليم الحرارية عليها، ثم بين علاقة ارتفاع الحرارة في المناطق الاستوائية و اشتداد البرد في المناطق القطبية بالإنسان و الحيوان و النبات [٩].
و قسم العالم إلى سبعة أقاليم [١٠]، ثم تحدث بصورة مفصلة عن الجبال و الأنهار و العيون و الآبار في العالم و التي كانت معروفة في زمنه ثم عن أسباب تكوينها [١١]، ثم عن أسباب تكوين الزلازل [١٢] و يعلل ذلك
[١] تاريخ الأدب الجغرافي العربي، ق ١، ٣٦٧.
[٢] ن. م، ق ١، ٣٦٦.
[٣] انظر: ١٣٨.
[٤] انظر: ١٣٩، ١٤٠.
[٥] انظر: ١٤٣، ١٤٤.
[٦] انظر: ١٤٠- ١٤٣.
[٧] انظر: ١٩٥، ١٩٦.
[٨] انظر: ١٤٩، ١٥٠، يقول غوستاف لوبون بهذا الصدد: «و شاعت نظرية تطورات وجه الأرض بتنقل البحار و تحول شكل الأرض بين العرب ... كما نعلم ذلك ... من كتاب العالم الطبيعي القزويني»، حضارة العرب، ٤٨٦.
[٩] انظر: ١٩٧، ١٩٨.
[١٠] انظر: ١٩٨.
[١١] انظر: ١٤٩- ٢٤٠.
[١٢] انظر: ١٩٨، ١٩٩.