واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٠٠ - أ- التاريخ
أخباره، و من روى عنهم و رووا عنه و حديثه إن كان محدثا، و مؤلفاته إذا كان المترجم مؤلفا، ثم تاريخ وفاته، و تاريخ ولادته أحيانا، و ينتهي الكتاب بسنة ٥٤٣ ه/ ١١٤٨ م و هي السنة التي انتهت فيها ولاية قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي [١].
أما كتابه الثاني فهو «تاريخ البطائح» [٢]. و لا نعرف اليوم خبرا لهذين الكتابين.
و من مؤرخي واسط أبو طالب عبد الرحمن بن أبي الفتح بن عبد السميع الهاشمي الواسطي (ت ٦٢١ ه/ ١٢٢٤ م) الذي كان من كبار المحدثين في هذه المدينة [٣]، صنف كتاب «المنتخب من مناقب الدولة العباسية و مآثر أئمتها المهدية» ألفه للسيد علاء الدين أبي طالب هاشم بن علي بن المرتضى البغدادي صدر واسط [٤]. و لا نعلم عن مصير هذا الكتاب شيئا. و يظهر من كتاب «تاريخ الخلفاء» للسيوطي الذي نقل منه في ترجمته الخليفة المقتفي لأمر اللّه أن هذا الكتاب هو في أخبار الخلفاء العباسيين [٥].
و أعظم من أنجبتهم واسط من المؤرخين الإمام الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن سعيد بن يحيى المعروف بابن الدبيثي الواسطي (ت ٦٣٧ ه/ ١٢٣٩ م) الذي يعتبر من أعظم مؤرخي العراق في عصره، و شيخهم
[١] انظر: ابن الدبيثي، ذيل (مخطوطة) ١/ ١٤١ (المطبوع) ابن الجوزي، المنتظم، ٩/ ٢٠٤.
[٢] ابن الجوزي، المنتظم، ١٠/ ١٧٨. ياقوت، معجم الأدباء، ٢/ ٢٣١. ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج ٤، ق ٤، ٦٢٣.
[٣] انظر في ترجمته: ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١٢٧. المنذري، التكملة، ٥/ ١٧٠. الذهبي، معرفة القراء، ٢/ ٤٨٧. ابن الجزري، غاية النهاية، ١/ ٣٧٧.
[٤] ابن الفوطي، تلخيص مجمع لآداب، ج ٤، ق ٢، ١١٠٨.
[٥] السيوطي، تاريخ الخلفاء، ٤٤١.