واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٢٧٦ - أ- اللغة و النحو
اللغة في وقته» [١] تتلمذ على عدد كبير من علماء اللغة و النحو و الأدب بواسط منهم أبو الحسين بن دينار [٢] الذي سمع منه كثيرا و روى عنه كما يقول ياقوت [٣] و أبو إسحاق الرفاعي الذي قرأ عليه ألف ديوان من الشعر على حد قوله و أثنى عليه، و لازم أبا القاسم بن كردان و قرأ عليه كتاب «سيبويه» [٤]. و درّس بواسط [٥].
و يظهر أنه درس كتب المتكلمين، فقد أشارت المصادر التي ترجمت له إلى أنه كان يعتنق مذهب المعتزلة [٦].
و إلى جانب ما تقدم كان يعنى بالحديث فسمعه بواسط، و حدث به، و روى عنه كثيرون [٧]. و يبدو أن منزلته العلمية و شهرته الواسعة جعلت
[١] إنباه الرواة، ٣/ ٤٤. انظر: القفطي، المحمدون من الشعراء، ٨٩. الصفدي، الوافي بالوفيات، ٢/ ٨٢. الذهبي، العبر، ٣/ ٢٥٠. ميزان الاعتدال، ٣/ ٤٥٩.
القرشي، الجواهر المضيئة، ٢/ ١١ (نقلا عن السمعاني). ابن قاضي شهبة، طبقات النحاة و اللغويين (مخطوطة) ق ١، ورقة ١٤٢، ص ٤٢ (المطبوع). العيني، عقد الجمان (مخطوطة) ق ٢، ج ٢٠، ورقة ٢٦١.
[٢] هو أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الرحيم بن دينار الكاتب الشاعر الواسطي (ت ٤٠٩ ه) قدم بغداد و قرأ على أبي سعيد السيرافي، و أبي علي الفارسي ثم عاد إلى واسط و أقرأ الأدب، و انتفع به جماعة كبيرة و تخرجوا عليه، و كان له ديوان شعر. ياقوت، معجم الأدباء، ١٤/ ٢٤٦. سؤالات السلفي، ٢٣، ٢٤.
[٣] روى عنه كتب أبي إسحاق الزجاج، و مصنفات ثعلب، و كتب ابن الأعرابي، و ابن السكيت، و ابن قتيبة الدينوري، و الآمدي و كتاب الأغاني لأبي فرج الأصبهاني و كتاب الجمهرة لابن دريد و غير ذلك. معجم الأدباء، ١٤/ ٢٤٦- ٢٤٨. سؤالات السلفي، ٢١، ١٠٢. ابن الجوزي، المنتظم، ٨/ ٢٥٩. القفطي، إنباه الرواة، ٣/ ٤٤.
[٤] سؤالات السلفي، ٢١. ياقوت، معجم الأدباء، ١٧/ ٢١٥، ٢٢١ الذهبي، ميزان الاعتدال، ٣/ ٤٥٩، ٤٦٠.
[٥] السيوطي، بغية الوعاة، ١/ ٢٢١.
[٦] سؤالات السلفي، ٢٢. معجم الأدباء، ١٧/ ٢٢١. الذهبي، ميزان الاعتدال، ٣/ ٤٥٩.
[٧] انظر: ابن ماكولا، الإكمال، ٢/ ٢٦٦. السمعاني، الأنساب، ٣/ ٤٤٦. السلفي معجم السفر (مخطوطة) ورقة ٦٤ أ. سؤالات السلفي، ٤٤. ابن قاضي شهبة، طبقات النحاة و اللغويين، ٤٢ (المطبوع).