واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٢١٢ - ج- الطبقة العامة
و اللكافون [١] و الزجاجون [٢] و التنانيريون [٣] و البناؤون [٤] و الحلوانيون [٥] و سائسوا الخيل [٦] و النساخون [٧] و الإغلاقيون [٨] و الصاغة [٩] و الحصريون [١٠] و الغسالون [١١].
و مما تجدر الإشارة إليه هو أن أصحاب كل صناعة أو حرفة بواسط كانوا قد تجمعوا في سوق واحدة، فكان هناك سوق خاصة للحدادين و كذلك سوق للصيارفة و سوق للصيادلة و للروزجاريين [١٢]، و ربما تجمع البقية منهم في سوق الصناع الذي مر ذكره [١٣]، كما تجمع هؤلاء في دروب و محلات واحدة عرفت باسمهم مثل محلة الطحانين، و محلة الوراقين، و محلة الحزامين، و درب الصاغة [١٤]، و من المرجح أنه كانت لهم محلات و دروب أخرى إلا أن المصادر أمسكت عن ذكرها.
إن تجمع هؤلاء في أسواق و محلات خاصة بهم أدى- بلا شك- إلى قوة الرابطة بينهم و تضامنهم، و شعورهم بكيانهم و وحدة مصالحهم،
[١] بحشل، تاريخ واسط، ٢٩٥.
[٢] ابن النجار، التاريخ المجدد (مخطوطة) ج ١٠، م ٣، ورقة ١٥٨ أ.
[٣] ياقوت، معجم الأدباء، ٥/ ٥٩.
[٤] الذهبي، معرفة القراء، ٢/ ٤٣٢. ابن الجزري، غاية النهاية، ٢/ ٣٧.
[٥] الأصبهاني، خريدة القصر، م ٤، ج ١، ٣٦٠.
[٦] ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج ٤، ق ٣، ٧٧، ٧٨.
[٧] سؤالات السلفي، ٤٢.
[٨] ن. م، ٤٩. ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ١٨.
[٩] الخطيب، تاريخ بغداد، ٢/ ٣١٧.
[١٠] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١٤٤.
[١١] ابن الجزري، غاية النهاية، ١/ ٢٢٩.
[١٢] انظر: الفصل الثاني.
[١٣] انظر: الفصل الثاني.
[١٤] انظر: الفصل الثاني.