منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٢٩ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
و قد ورد في ذلك عدّة روايات وضعنا منها في هذا الباب ما صحّت لنا روايته، كما هو شأننا في جميع هذا الكتاب.
فمن ذلك: ما صحّ لي روايته عن أحمد بن محمّد الايادي، يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: لو خرج [١] القائم (عليه السلام) (لقد أنكره كثير من النّاس) [٢]؛ يرجع [٣] إليهم شابّا [٤]، فلا يثبت عليه إلّا كلّ مؤمن أخذ اللّه ميثاقه في الذّرّ الأوّل [٥].
[١]- «لو قد قام» غيبة النّعماني.
[٢]- بدل ما بين القوسين: «لأنكره النّاس» غيبة النّعماني؛ «لقد أنكره النّاس» غيبة الطّوسي؛ «بعد أن أنكره كثير من النّاس» البحار.
[٣]- «لأنّه يرجع» غيبة النّعماني.
[٤]- «شابّا موفّقا» غيبة النّعماني و غيبة الطّوسي.
[٥]- الغيبة للطّوسي: ٢٥٩ عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛ و الغيبة للنّعماني: ٢١١ ح ٢٠ و ص ١٨٨ ح ٤٣ عن عليّ بن أبي حمزة، عنه (عليه السلام). و قال النّعماني بعد نقل هذا الحديث: «و في غير هذه الرّواية أنّه قال (عليه السلام): و إنّ من أعظم البليّة أن يخرج إليهم صاحبهم شابّا و هم يحسبونه شيخا كبيرا». عنهما إثبات الهداة: ٣/ ٥١٢ ح ٣٤٠ و ص ٥٣٦ ح ٤٨٣، و البحار: ٥٢/ ٢٨٧ ح ٢٣ و ح ٢٤؛ و في ص ٣٨٥ ح ١٩٦ عن الغيبة للسيّد عليّ بن عبد الحميد.
و في عقد الدّرر: ٤١- ٤٢ صدره كما في الغيبة للنّعماني.