منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٩٣ - الفصل العاشر في ذكر من شاهده من شيعته و حظي برؤيته
فقالوا للأمير: إنّ هذا قد خرج من الشّرك إلى الكفر؛ و من يكون [١] كذلك يضرب [٢] عنقه.
فقلت: إنّي متمسّك بدين لا أدعه إلّا ببيان.
فدعا الأمير الحسين بن إشكيب [٣] و قال: يا حسين (خذ هذا الرّجل) [٤] و اخل به و الطف له.
فقال فخلا بي الحسين بن إشكيب، فسألته عن محمّد.
فقال كما قالوا، لكنّه قال: خليفته ابن عمّه عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب، و هو محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب، و هو زوج ابنته فاطمة و أبو ولده [٥] الحسن و الحسين.
فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّه رسول اللّه، و صرت إلى الأمير فأسلمت، و مضى بي [٦] الحسين ففهّمني [٧].
[١]- «كان» ب، ح.
[٢]- «تضرب» ب، ح.
[٣]- «الحسين بن إسكيب» كمال الدّين. ذكره الشّيخ في رجاله: ٤١٣ رقم ١٨ في أصحاب الهادي (عليه السلام)، و عدّه أيضا في ص ٤٢٩ رقم ١ من أصحاب العسكري (عليه السلام) قائلا: «الحسين بن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند، و كشّ: عالم، متكلّم، مصنّف للكتب». و في ص ٤٦٢ رقم ٧- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)-: «الحسين بن إشكيب المروزي: فاضل، جليل، متكلّم، فقيه، مناظر، صاحب تصانيف، لطيف الكلام، جيّد النّظر». و انظر الخلاصة للعلّامة: ١١٥ رقم ٢٨٢، و معجم رجال الحديث: ٥/ ١٩٩ رقم ٣٣١٣.
[٤]- بدل ما بين القوسين: «ناظر الرّجل. فقال: حولك العلماء و الفقهاء فأمرهم لمناظرته. فقال له:
ناظره كما أقول لك» الخرائج، و كذا كمال الدّين بتفاوت يسير.
[٥]- «ولديه» الخرائج.
[٦]- بزيادة «إلى» كمال الدّين و الخرائج.
[٧]- «ففقّهني» كمال الدّين و الخرائج.