منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٦١ - و أمّا الباقر (
لم يعبد اللّه [١].
و أمّا الباقر ((عليه السلام)) [٢]:
فبالطّريق المذكور، أنّه قال: لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة، لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله [٣].
و عنه (عليه السلام): لو بقيت الأرض يوما بلا إمام، لساخت بأهلها و لعذّبهم اللّه عذابه [٤].
إنّ اللّه تعالى جعلنا حجّة في أرضه، و أمانا في الأرض لأهل الأرض، لن يزالوا في أمان من أن تسيخ [٥] بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم، فاذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يهلكم [٦] و لا ينظرهم، ذهب بنا من بينهم ثمّ رفعنا إليه، ثمّ يفعل اللّه ما شاء [٧] و أحبّ. [٨]
و عنه (عليه السلام): من مات و ليس له إمام، مات ميتة جاهليّة، و لا يعذر النّاس حتّى يعرفوا إمامهم. [٩]
و ممّا جاز لي روايته عن السّيّد هبة اللّه الرّاوندي (رحمه الله): أنّ الباقر (عليه السلام) قال
[١]- كمال الدّين: ٢٠٧ ح ٢٣، و الأمالي: ١٥٦ م ٣٤ ح ١٧، و الاحتجاج: ٣١٧؛ عنها البحار:
٢٣/ ٥ ح ١٠. و في ج ٥٢/ ٩٢ صدر ح ٦ عن الأمالي ذيله. و في كمال الدّين: ٢٠٢ ح ٦ عن الرّضا (عليه السلام) نحوه.
[٢]- ما بين القوسين ليس في «ب» و «ح».
[٣]- كمال الدّين: ٢٠٢ ح ٣ و ص ٢٠٣ ح ٩، و بصائر الدّرجات: ٤٨٨ ح ٣، و الكافي ١/ ١٧٩ ح ١٢، و الغيبة للنّعماني: ١٣٩ ح ١٠؛ عن معظمها البحار: ٢٣/ ٣٤ ح ٥٦. و في كمال الدّين: ٢٠٢ ذيل ح ٦ عن الرّضا (عليه السلام) نحوه.
[٤]- «بأشدّ عذابه» كمال الدّين.
[٥]- ساخت الأرض بهم سيوخا و سؤوخا و سوخانا: انخسفت. «القاموس: ١/ ٥١٨- ساخت-».
[٦]- بزيادة «ثمّ لا يمهلهم» كمال الدّين.
[٧]- «ما يشاء» ح.
[٨]- كمال الدّين: ٢٠٤ ح ١٤ مثله، عنه البحار: ٢٣/ ٣٧ ح ٦٤.
[٩]- كمال الدّين: ٢/ ٤١٢ ح ١٠، و المحاسن: ١/ ١٥٥- ١٥٦ صدر ح ٨٥ مثله؛ عنهما البحار:
٢٣/ ٧٧ ح ٦ و ص ٨٨ ح ٣٣.