منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٥٤ - و أمّا ما ورد عن أمير المؤمنين عليّ
[مشاش] [١] المنكبين، بظهره شامتان: [شامة] [٢] على لون جلده، و شامة على شبه شامة النّبيّ (صلى الله عليه و آله).
له اسمان: اسم يخفى و اسم يعلن. فأمّا الّذي يخفى: فأحمد، و أمّا الّذي يعلن:
فمحمّد، و إذا هزّ رايته أضاء [٣] ما بين المشرق و المغرب، و يضع يده على رءوس العباد فلا يبقى مؤمن إلّا صار قلبه أشدّ من زبر الحديد، و أعطاه اللّه قوّة أربعين رجلا.
و لا يبقى ميّت إلّا دخل عليه [تلك] [٤] الفرحة في قبره، و هم يتزاورون و يتباشرون بقيام القائم ((عليه السلام)) [٥] [٦].
و قال: يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، و هو رجل ربعة [٧]،
[١]- أثبتناه كما في الخرائج و غيره من المصادر، و هو الصّواب. «مشاس» أ، «مساس» ب، ح.
المشاش: رءوس العظام مثل الرّكبتين و المرفقين و المنكبين. و في صفة النّبيّ (صلى الله عليه و آله) انّه كان جليل المشاش، أي عظيم رءوس العظام. «لسان العرب: ٦/ ٣٤٧- مشش-».
[٢]- أثبتناه من الخرائج و كمال الدّين و إعلام الورى و البحار.
الشّامة: علامة تخالف البدن الّذي هي فيه، و أثر أسود في البدن و في الأرض. انظر «القاموس: ٤/ ١٩٤- الشيمة-».
[٣]- «أضاء لها» كمال الدّين و إعلام الورى.
[٤]- أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) و الخرائج؛ و في النّسخ: «ملك».
[٥]- ما بين القوسين ليس في «ب» و «ح».
[٦]- الخرائج: ٣/ ١١٤٩ ح ٥٨، و كمال الدّين: ٦٥٣ ح ١٧، و إعلام الورى: ٢/ ٢٩٤- ٢٩٥، و البحار: ٥١/ ٣٥ ح ٤ عن الغيبة للطّوسي- لم نجده في الغيبة-، و إثبات الهداة: ٣/ ٧٢٢ ح ٣٢ مثله.
و في وسائل الشّيعة: ١٦/ ٢٤٤ ح ١٩ باختصار.
[٧]- رجل مربوع و مرتبع و مرتبع و ربع و ربعة و ربعة: أي مربوع الخلق، لا بالطّويل و لا بالقصير.
«لسان العرب: ٨/ ١٠٧- ربع-».