منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٥٧ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
لا يهيجها [١] سبع و لا تخافه [٢].
و بالطّريق المذكور، يرفعه إلى إسحاق بن عمّار [٣] قال: سألته [٤] عن إنظار اللّه تعالى إبليس وقتا معلوما ذكره في كتابه: قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ. إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [٥].
قال: الوقت المعلوم: يوم قيام القائم. فإذا بعثه اللّه كان في مسجد الكوفة و جاء إبليس حتّى [يجثو] [٦] على ركبتيه فيقول: يا ويلاه من هذا اليوم. فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم منتهى أجله. [٧]
فإن قيل: إنّ إبليس لا يرى، كما أخبر عنه سبحانه و تعالى في كتابه المبين:
[١]- نهاية نسخة «أ».
[٢]- الخصال: ٦٢٦ ضمن حديث أربعمائة باب، بتفاوت يسير في بعض ألفاظه، و كذا تحف العقول:
٧٦. عن الخصال البحار: ١٠/ ١٠٤ ضمن ح ١، و ج ٥٢/ ٣١٦ ذيل ح ١١.
[٣]- كذا في «ب» و «ح» و الأنوار المضيئة (مخطوط) و البحار. و في تفسير العيّاشي، و دلائل الإمامة:
«وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) ...» و رواه في تأويل الآيات أيضا عن وهب بن جميع عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
[٤]- كذا في البحار عن الأنوار المضيئة. و في «ب» و «ح» و الأنوار المضيئة (مخطوط) بزيادة: «أي زين العابدين»، و ليس بصواب؛ انظر الهامش رقم ٣. و إسحاق بن عمّار أيضا لم يكن ممّن روى عن زين العابدين (عليه السلام).
[٥]- سورة الحجر: ٣٧ و ٣٨.
[٦]- أثبتناه من البحار. «بحبو» ب، ح.
جثا، كدعا و رمى، جثوّا و جثيّا بضمّهما: جلس على ركبتيه. «القاموس: ٤/ ٤٥٠».
[٧]- البحار: ٥٢/ ٣٧٦ رقم ١٧٨ عن الأنوار المضيئة مثله. و في تفسير العيّاشي: ٢/ ٢٤٢ ح ١٤، و دلائل الإمامة: ٢٤٠، و تأويل الآيات: ٤٩٨ عن وهب بن جميع عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) بتفاوت يسير.