منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٥٦ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً [١].
وعد محمّدا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أن يظهره على جميع الأديان، و شهد بذلك بنفسه على نفسه، و لا بدّ من حصول ما شهد به القرآن، و من المعلوم أنّ هذا لم يحصل في حال حياته، فوجب عوده بعد مماته ليحصل له ما شهد به الكتاب؛ أ ليس هذا نصّ في الباب-.
و يملك أمير المؤمنين (عليه السلام) في كرّته أربعا و أربعين ألف سنة [٢].) [٣]
و عن عليّ (عليه السلام): لو قد قام قائمنا لأنزلت السّماء قطرها، و لأخرجت الأرض نباتها، و ذهبت الشّحناء من قلوب العباد، و اصطلحت السّباع و البهائم، حتّى تمشي المرأة بين العراق و الشّام لا تضع قدما [٤] إلّا على النّبات، و على رأسها مكتلها [٥]
[١]- سورة الفتح: ٢٨.
[٢]- مختصر البصائر: ٤٩ عن السّيّد الجليل السّعيد بهاء الدّين عليّ بن عبد الحميد الحسيني مثله؛ عنه الإيقاظ من الهجعة: ٣٦٨ ح ١٢٥، و البحار: ٥٣/ ١٠٤ ذيل ح ١٣٠. و في تفسير البرهان:
٤/ ٣٨٣ ح ٦.
[٣]- ما بين القوسين- أي من قوله «و بالطّريق المذكور يرفعه إلى جابر» في ص ٣٥٤ إلى هنا- ليس في «ب» و «ح».
[٤]- «قدميها» الخصال و تحف العقول و البحار.
[٥]- «زنبيلها» تحف العقول، «زبّيلها» البحار ج ٥٢ عن الخصال، «زينتها» الخصال، و البحار ج ١٠ عن الخصال.
في لسان العرب: ١١/ ٣٠٠- زبل-: «الزّبيل، و الزّنبيل: الجراب، و قيل: الوعاء يحمل فيه، فإذا جمعوا قالوا: زنابيل، و قيل: الزّنبيل خطأ، و إنّما هو زبيل، و جمعه زبل و زبلان».
و المكتل، كمنبر: زنبيل يسع خمسة عشر صاعا. انظر «القاموس: ٤/ ٥٨».