منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٤٢ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
الطّريق) [١]، و يأمر اللّه الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتّى يكون اليوم و اللّيلة [٢] من أيّامه كعشرة أيّام من أيّامكم، و الشّهر كعشرة أشهر، و السّنة كعشرة سنين من سنيكم، و لا يلبث إلّا قليلا حتّى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدّسكرة [٣] عشرة آلاف، شعارهم: (يا ٥١٤٥٧) [٤]. فيدعو رجلا من الموالي فيقلّده سيفه، ثمّ يخرج إليهم فيقتلهم حتّى لا يبقى منهم أحد، ثمّ يتوجّه إلى كابل شاه- و هي مدينة لم يفتحها أحد قطّ غيره- فيفتحها ثمّ يتوجّه إلى الكوفة فينزلها [و تكون] [٥] داره [٦]. و الحديث مختصر.
و بالطّريق المذكور، يرفعه إلى عبد الكريم بن [عمرو الخثعمي] [٧] قال: قلت
[١]- ما بين القوسين ليس في «أ».
[٢]- ليس في الغيبة.
[٣]- ذكر الحموي في معجم البلدان: ٢/ ٤٥٥- الدّسكرة- أربع قرى بهذا الاسم و هي: قرية كبيرة ذات منبر بنواحي نهر الملك من غربيّ بغداد، و قرية في طريق خراسان قريبة من شهرابان، و قرية مقابل جبّل، و قرية في خوزستان. و قال: الدّسكرة في اللّغة: الأرض المستوية.
[٤]- «يا عثمان يا عثمان» الغيبة للطّوسي.
[٥]- أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). «و يكون» أ، «و يكون» ب، ح.
[٦]- الغيبة للطّوسي: ٢٨٣- ٢٨٤ بتفاوت يسير. و في الإرشاد: ٢/ ٣٨٥، و روضة الواعظين:
٢٦٤، و إعلام الورى: ٢/ ٢٩١ نحو صدره. و كذا في كشف الغمّة: ٣/ ٢٥٦ عن الإرشاد. و في إثبات الهداة: ٣/ ٥١٧ ح ٣٧٤، و ص ٥٥٦ ح ٥٩٨، و ص ٥٢٨ ح ٤٤٠ عن الغيبة و الإرشاد و الإعلام. و في البحار: ٥٢/ ٣٣٣ ح ٦١، و ص ٣٣٩ ح ٨٤، و ج ٥٨/ ٩١ ح ١١ عن الغيبة و الإرشاد؛ و قطع منه أيضا في ج ٨٣/ ٣٥٣ ح ٦ و ص ٣٦٩ ح ٢٨، و ج ١٠/ ٢٥٤ ح ٦.
[٧]- أثبتناه من الغيبة. «نمير الحضرمي» أ، ب؛ «نمير الخضرمي» ح.
روى هذا الحديث في الغيبة عن الفضل بن شاذان، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرميّ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي.
قال النّجاشي في رجاله: ٢٤٥ رقم ٦٤٥: «عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي،