منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٤١ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
آخر الدّول، و لا يبقى أهل بيت لهم دولة إلّا ملكوا قبلنا؛ كيلا يقولوا- إذا رأوا سيرتنا-: إذا ملكنا سرنا مثل [سيرة] [١] هؤلاء، [و هو قول اللّه عزّ و جلّ] [٢] وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [٣]) [٤] [٥].
و بالطّريق المذكور، يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا قام القائم دخل [٦] الكوفة فأمر بهدم المساجد الأربعة حتّى يبلغ أساسها، و يصيّرها عريشا كعريش موسى (عليه السلام)، و يكون المساجد كلّها جمّا [٧] لا شرف لها، كما كانت على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؛ و يوسّع الطّريق الأعظم فيصير ستّين ذراعا، و يهدم كلّ مسجد على الطّريق، [و يسدّ كلّ كوّة [٨] إلى الطّريق] [٩] (و كلّ جناح و كنيف و ميزاب إلى
رقم ٢ في أصحاب الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، و في ص ٧٩ رقم ٢ في أصحاب الحسين بن عليّ (عليهما السلام)، و في ص ١٠٠ رقم ١ في أصحاب عليّ بن الحسين (عليهما السلام).
[١]- أثبتناه من الغيبة و الإرشاد.
[٢]- ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة.
[٣]- سورة القصص: ٨٣.
[٤]- ما بين القوسين ليس في «ب» و «ح».
[٥]- الغيبة للطّوسي: ٢٨٢ مثله. و كذا الإرشاد: ٣٨٥، و إعلام الورى: ٢/ ٢٩٠؛ و فيهما: «روى عليّ بن عاقبة، عن أبيه، قال: إذا قام القائم (عليه السلام) ... ثمّ قال: إنّ دولتنا آخر ...». عن الإرشاد كشف الغمّة: ٣/ ٢٥٥، و البحار: ٥٢/ ٣٣٩ ذيل ح ٨٣، و في ص ٣٣٢ ح ٥٨ عن الغيبة.
[٦]- «و دخل» أ.
[٧]- بنيان أجمّ: لا شرف لها. «لسان العرب: ١٢/ ١٠٨- جمم-». و شرف جمع شرفة، و هي ما يا بنى على أعلى الحائط منفصلا بعضه من بعض على هيئة معروفة. انظر «تاج العروس ٢٣/ ٥٠٢- شرف-».
[٨]- الكوّة، تفتح و تضمّ: الثّقبة في الحائط. «المصباح المنير: ٧٤٨- كوى-».
[٩]- ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة.